شيرلي زي يو | مديرة المبادرة الصينية الإفريقية: الصين ساعدت إثيوبيا في إطلاق وتمويل أول قمر صناعي
الرئيس الصيني يختار الأشخاص الذين يثق بهم للحكم
أجريت عددا من المقابلات التليفزيونية في السعودية
تتصاعد الرسائل المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط تمسك إيراني بأوراق الضغط الإقليمية وتباينات داخلية بشأن مسار التفاوض، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران.
أشار بهاء ملحم، مراسل الشرق بلندن، إلى خطة لتحالف يضم 40 دولة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. وتتضمن الخطة مرافقة السفن تجارياً وإزالة الألغام، وسط تحذيرات إيرانية من تحريك مدمرات بريطانية وفرنسية.
سجلت السوق السعودية تحركات إيجابية وتمركزات في قطاعات الغذاء والمرافق والتقنية، وتبرز أهمية المرونة في إدارة المصروفات التشغيلية والتنوع الجغرافي لضمان نمو الإيرادات والحفاظ على هوامش الربح.
زاد رفض ترمب للرد الإيراني الضغط على مسار التهدئة. وتذهب أستاذة العلاقات الدولية بجامعة ميرلاند، مروة مزيد، إلى أن طهران تريد إنهاء الحرب وضمان عدم تجددها ونقل اليورانيوم إلى دولة ثالثة
يقول د. علي الحازمي الكاتب والمحلل الاقتصادي، إن النتائج المالية تشير إلى قدرة أرمكو الفائقة على تجاوز أزمات سلاسل الإمداد وتحقيق أرباح مليارية ضخمة، حيث أسهمت الأسعار المرتفعة في تعويض نقص الكميات
يشير المشهد السياسي بالعراق إلى صراع محتدم حول الحكومة القادمة ومدى التزامها بحل المليشيات المدعومة خارجيا، وتشترط أميركا تحجيم النفوذ الإيراني لضمان استمرار الدعم وحماية النظام من الانهيار الاقتصادي
عقّد رفض ترمب للرد الإيراني فرص التهدئة مع واشنطن، إذ بقيت الخلافات معلقة حول اليورانيوم المخصب وفوردو ونطنز وأصفهان وتسليح الأذرع الإقليمية وفتح هرمز. وتتمسك واشنطن بصفقة ملزمة.
تكشف إصابات «هانتا» على سفينة سياحية خطورة عدوى نادرة ترتبط غالبًا بإفرازات القوارض أو عضاتها، لا بانتشار واسع بين البشر مثل كوفيد-19. ويشرح د. محمد الحاج علي أن الاستثناء الأبرز هو فيروس الإنديز.
خبير عسكري يرى أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي لم يحمل تنازلات كافية، وسط تمسك طهران بوقف الحرب ورفع العقوبات أولا، فيما تتصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية بشأن اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز
مستشار اقتصادي قال إن تفوق أرباح أرامكو على التوقعات يعود إلى تحولها لشركة طاقة متكاملة وكفاءة عملياتها التشغيلية وتنويع استثماراتها، رغم التوترات الجيوسياسية وتقلبات سوق الطاقة خلال الفترة الماضية
تترقب الأسواق لقاء الرئيس الأميركي ترمب ونظيره الصيني الخميس المقبل. وأوضح معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، أن التفاؤل دفع اليوان للارتفاع أمام الدولار وسط آمال بحلحلة ملف الرسوم الجمركية.
تتبنى الصين استراتيجية تنويع الوجهات التصديرية نحو أسواق آسيا وأوروبا وأفريقيا لتعويض تراجع التبادل مع أميركا، وشهدت مبيعات الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء نموا كبيرا يدعم استدامة الفائض التجاري.
أوضح صلاح جمعة، نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن إيران تتأنى في الرد على المقترح الأميركي لاستغلال حاجة واشنطن لاتفاق قبل قمة الصين، مؤكداً أن طهران لن تتخلى عن ورقة هرمز بسهولة.
قال د. أرتورو لوبيز ليفي إن تصعيد العقوبات الأميركية على كوبا يرتبط بحسابات سياسية داخلية لدى إدارة ترمب أكثر من ارتباطه بتهديد حقيقي تمثله هافانا على واشنطن.
تبحث قمة "الآسيان" مواجهة تداعيات أزمات الشرق الأوسط على أمن الطاقة والغذاء، عبر خطط لربط الغاز وتأمين احتياطيات استراتيجية، مع التمسك بالحياد بين القوى الكبرى لضمان استقرار المنطقة اقتصاديا.
تتجاوز التجارة بين الرياض وبكين 100 مليار دولار، ويسعى مكتب الصندوق الجديد لتعزيز الاستثمارات النوعية، خاصة بعد ضخ 400 مليون دولار في شركة ذكاء اصطناعي صينية، واستثمارات مع "أرامكو" بـ9 مليارات.
توقعات المباحثات الدبلوماسية بين أميركا والصين لتأمين إمدادات النفط، وتحليل لأداء أسواق التكنولوجيا الآسيوية ومخاطر الفقاعة السعرية في أشباه الموصلات مع استعراض لمستقبل الين الياباني وأسعار الفائدة.
يرى مراقبون أن ترمب يحتاج لاتفاق يضمن فتح مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة قبل قمة الصين، وتواجه طهران ضغوطاً اقتصادية خانقة تدفعها لقبول شروط واشنطن لتجنب انهيار النظام أو مواجهة عسكرية واسعة.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارة إلى بكين هي الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران، ركزت على تعزيز الثقة مع الصين وطلب دور دبلوماسي لوقف الحرب، مع تأكيدات إيرانية بشأن الملف النووي
يسعى ترمب لحشد تأيد دولي لفتح مضيق هرمز وتأمين تدفق التجارة العالمية، وتواجه واشنطن تحديات في مجلس الأمن لضمان حماية الممرات المائية بظل تضرر الترسانة العسكرية البحرية وتصاعد ضغوط الحصار الاقتصادي.