جوناثان لام | محلل طاقة - Wood & Company : وضع الطاقة في أوروبا قوي هذا العام، فالمخزونات ممتلئة بنسبة 99%، ومستعدون لموجات البرد المفاجئة والمبكرة.
قال ماركوس مولر، رئيس قسم الاستثمار والاستدامة في Deutsche Bank، إن مشاريع الطاقة في مصر والهيدروجين تحتاج بنية تحتية قوية وموازنة بين ندرة المياه والطلب المتزايد على الكهرباء لتعزيز التحول الرقمي.
تقارير: اعتماد أوروبا على الغاز المسال الروسي "لم ينتهِ بعد"
برنت يتداول ضمن نطاق يتراوح بين 85 و90 دولار للبرميل
شركة "تسلا" تواجه ضعفاً في المبيعات ومنافسة الشركات الصينية
وزراء تحالف "أوبك+" يتفقون على مستويات إنتاج النفط دون تغيير
شحنات الغاز المسال إلى أوروبا تتراجع بنسبة 20% في مارس
النفط اكتسب زخماً صعودياً في أول أسبوع من تعاملات الربع الثاني
أمين عام أوبك: صناعة النفط ركيزة أساسية لمواصلة زخم النمو
غارات المسيرات أثرت في 10% من سعة تكرير النفط الروسية
"شيفرون" تخطط لحفر "نرجس 2" بالبحر المتوسط في مصر نهاية 2024
قال د. أولريك بروكنر إن برلين تسعى لتعزيز استقلالها الاستراتيجي مع الحفاظ على تحالفها مع واشنطن، مؤكداً استمرار الناتو، واعتبار تشددها تجاه الصين تحولاً مهماً في السياسة الأوروبية.
قال د. عائد الهلالي مستشار رئيس الوزراء العراقي، إن احتجاز عناصر داعش في العراق يتيح ضبطهم أمنيًا وقضائيًا، مع خطة حكومية للحماية والمحاكمة، ودعم دولي يغطي التكاليف.
قال د. وليد فارس إن ترمب يوازن بين التصعيد العسكري والتفاوض مع طهران، وسط ضغط انتخابي داخلي ومطالب إسرائيلية متشددة، ما يجعل أي اتفاق رهناً بتطورات الداخلين الأميركي والإيراني.
قال بينيديك فوروس، إن الأسواق شهدت تدويرًا حادًا من أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى قطاعات دفاعية واستهلاكية ضمن S&P 500، وسط تصاعد التنافس الأميركي-الصيني.
قال مارك هاكت، كبير استراتيجيي الأسواق في Nationwide Financial، إن تراجع عوائد السندات بعد بيانات التضخم عزز توقعات خفض الفائدة، فيما يشهد السوق تدويرًا من أسهم التكنولوجيا إلى قطاعات دفاعية وقيمية.
تعيد أوروبا بناء استراتيجياتها الدفاعية لمواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة، وتعزز استقلالها العسكري والسياسي لحماية مصالحها في شرق القارة، مع مواجهة غموض مواقف أميركا وتحديات التحالفات التقليدية.
قال محمد قواص، الكاتب والمحلل السياسي، إن إدارة ترمب تمضي في مسار "السلام بالقوة" بالشرق الأوسط، وسط مفاوضات أميركية–إيرانية دقيقة مصحوبة بضغوط عسكرية ودبلوماسية.
تتعرض السجون العراقية لضغط كبير مع احتجاز آلاف مقاتلي داعش، بمن فيهم قيادات بارزة، وسط تردد بعض الدول الأوروبية في استعادة مواطنيها، ما يزيد التحديات الأمنية ويهدد الاستقرار الداخلي والحكومة القادمة.
تتصاعد المخاوف الأوروبية من سياسات ترمب وتصريحاته، مع محاولات لإعادة التوازن داخل الاتحاد الأوروبي لضمان استقرار التحالفات ومواجهة التحديات الدولية المعقدة في ميونخ.
تتصاعد الضغوط على إيران وسط مفاوضات نووية دقيقة، حيث يجمع الطرفان بين التهديد العسكري والدبلوماسية السياسية لضمان تقدم الاتفاق مع مراعاة الخطوط الحمراء والمرونة المحدودة.
يسعى صندوق أوبك للتنمية لتعزيز التنمية في الدول المحتاجة عبر تمويل مشاريع الطاقة والبنية التحتية، ما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحقق أثرا تنمويا مستداما ويخدم المجتمعات المحلية.
قال د. عامر الشوبكي إن التحرك الأميركي في فنزويلا يستهدف السيطرة على أكبر احتياطي نفطي عالميًا، مع السعي لإعادة توجيه العائدات وإنهاء النفوذ الصيني والروسي، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الفنزويلي.
قالت ريبيكا بابين إن أسعار النفط تعكس توازنا طبيعيا مع بقاء علاوة مخاطر محدودة، موضحة أن فائض المعروض والقدرات الاحتياطية خففا أثر التوترات، فيما يظل أي صعود مستدام مرهونا بتغير فعلي في أساسيات السوق.
قال د. مصطفى البزركان إن ارتفاع النفط لا يعكس نقصًا فعليًا في المعروض حتى الآن، بل تسعيرًا متقدمًا لمخاطر جيوسياسية متصاعدة، محذرًا من أن أي اضطراب في مضيق هرمز قد يغيّر المشهد السعري سريعًا.
قال هاشم عقل الخبير في مجال النفط، إن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي غير مستغل، مشيرا إلى أن أي عودة قوية للإنتاج ستؤثر على العرض والطلب عالميا، وقد تعيد خلط الأوراق داخل أوبك وتضغط على الأسعار.
عام 2026 قد يعيد سيناريو تقلبات العام الحالي مع بقاء العوامل الرئيسية المؤثرة على سوق النفط العالمي دون تغيير حيث تخمة المعروض، ضبابية الطلب العالمي، نهج أوبك، والدور الصيني الحاسم.
تشهد أسواق النفط بداية العام صراعا بين توقعات وفرة المعروض وفق الوكالة الدولية للطاقة، ورؤية أوبك التي ترى مستويات أقل، وسط مراقبة دقيقة للتوترات السياسية وأثرها على الأسعار.
سعد بن عبد العزيز القنبر رئيس مجلس إدارة سجى للطاقة يؤكد أن تقرير أوبك يشير إلى نمو مستدام في الطلب على النفط لعام 2026، مع توازن بين العرض والطلب وأسعار متوقعة بين 70 و80 دولارًا للبرميل.
يشير استقرار إنتاج أوبك في نوفمبر إلى توحّد مواقف الدول المنتجة مع مراقبة مستمرة للأسواق، ما يمهد لاستقرار نسبي في الأسعار، رغم تأثيرات المعروض والطلب العالمي والتقلبات الجيوسياسية.
قال موكيش ساهديف إن تراجع أسعار النفط جاء بعد تعديل "أوبك" لتوقعاتها بفعل زيادة المعروض وتجاوز الإنتاج الأميركي النصف مليون برميل يوميًا، مشيرًا إلى أن الزخم الأميركي لا يهدد توازن "أوبك بلس"