تراجعت أسعار النفط دون 100 دولار مع ترجيح المستثمرين تراجع مخاطر التصعيد بين واشنطن وطهران بعد اكتساح الديمقراطيين انتخابات الكونجرس. ومصر ترجئ تسليم 5 شحنات من الغاز المسال إلى العام المقبل.
ترفع "ANZ" توقعاتها لمتوسط سعر "برنت" إلى 105 دولارات للبرميل بنهاية العام، مع تراجع مخزونات الخام واستمرار اضطرابات الشحن والإمدادات. وفي الهند، توسعات التكرير تستهدف زيادة صادرات الديزل عالميا.
التوترات تدعم علاوة المخاطر في أسعار النفط للأسبوع الثالث، فيما تضغط صيانة المصافي على إمدادات المشتقات. وقد تصل التوقفات إلى 3.4 مليون برميل يوميا حتى الربع الثاني من 2027، ما يطيل شح الديزل.
أسواق النفط تواجه تقلبات متواصلة بفعل التوترات في الشرق الأوسط واضطراب الملاحة البحرية، بينما ترتفع تكاليف نقل الخام وتتزايد الضغوط على إمدادات الديزل، وسط دعوات للسحب من المخزونات الاستراتيجية.
يبقى النفط فوق مستوى المئة دولار رغم تعافي التدفقات عبر مضيق هرمز، وسط ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واستمرار المخاطر الجيوسياسية، فيما تضيف أزمة الديزل العالمية ضغوطاً جديدة على أسواق الطاقة.
بنوك "وول ستريت" تقدر تعافي شحنات النفط من الشرق الأوسط بنحو 98% من مستويات ما قبل الحرب، لكن مخاطر تصعيد الحرب تهدد التعافي. وتكتمب أعمال الربط الكهربائي بين مصر والسعودية بقدرة 3 آلاف ميجاوات.
تختتم أسعار النفط أسبوعا متقلبا على تراجعات محدودة، مع ترقب الأسواق لمسار الحل الدبلوماسي بين أميركا وإيران. فيما تلوح واشنطن بخطوات بشأن صادرات الديزل وسط مخاوف من تضخم أشد في الأسواق العالمية.
تتجه أسعار النفط لتكبد خسائر أسبوعية، مع الرهان على استئناف الإمدادات السعودية. بينما تتفاقم أزمة الديزل العالمية جراء تعطل المصافي، ما دفع هوامش التكرير لمستويات قياسية، وعمق عجز الشحنات البديلة.