أحدث انسحاب الإمارات من "أوبك" وإغلاق مضيق هرمز لتسعة أسابيع صدمة بفقدان مليار برميل إمدادات. ورغم سحب المخزونات، بدأ "تدمير الطلب" بآسيا، وتخطى سعر جالون البنزين في أميركا حاجز الـ4 دولارات.
أزمة تخزين تخنق نفط إيران جراء الحصار الأميركي لهرمز، وسط توقعات بخفض الإنتاج لتفادي أضرار الحقول. وبالتوازي، يشهد الشرق الأوسط تعافيا في استثمارات الطاقة ومشروعات الغاز لضمان أمن الإمدادات عالميا.
أسواق الطاقة تترقب هدنة إيران وأميركا بحذر مع تعطل الإمدادات عبر هرمز، والنفط يرتفع قرب 100 دولار رغم الهدنة، وسط توترات مستمرة. الصين تستخدم مخزوناتها، وأميركا تزيد صادراتها لتعويض النقص.
لأول مرة منذ عامين، النفط الإيراني يتفوق على "برنت" بعلاوة دولار نتيجة سيطرة طهران على مضيق هرمز وشح الإمدادات العالمية، هذا التحول أنعش أرباح شبكات "اقتصاد الظل" وحول الخام الإيراني لأداة ضغط سياسي.
سوق النفط يترقب مهلة ترمب المتعلقة بمنشآت الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل، وسط توقعات بوصول سعر البرميل إلى 120 دولارا حال إغلاق مضيق هرمز، بينما ترفع أميركا إنتاجها إلى 13.6 مليونا لضبط الأسواق.
تصاعد التوتر في أسواق الطاقة مع تنامي النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانا رئيسيا لتجارة النفط، ما يضع الإدارة الأميركية أمام تحديات معقدة. وعلاوة المخاطر تتحول إلى عنصر دائم في تسعير النفط
وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على سحب قياسي من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لتهدئة الأسواق بعد اضطراب الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز في خطوة تهدف إلى كبح الأسعار، ومنع تفاقم أزمة الطاقة.
تصاعد حرب إيران يضع مضيق هرمز تحت إغلاق فعلي، مع توقف 150 ناقلة نفط في الخليج، وتزايد المخاوف من ارتفاع الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، فيما تبقى خطوط الأنابيب بقدرة 9 ملايين برميل يوميا حلولا جزئية.