أسعار النفط تتحرك بين التفاؤل والحذر مع تعثر اتفاق هرمز، بينما تراقب الأسواق المخزونات العالمية والطلب الصيني وتأثير التطورات الجيوسياسية.
أسعار النفط تتحرك بين مخاطر تعطل الإمدادات وآمال التهدئة، فيما تواصل تطورات مضيق هرمز والبحر الأحمر التأثير في اتجاهات السوق.
ترتفع رهانات أسواق النفط مع توقعات بصعود الأسعار بفعل اضطرابات الإمدادات، بينما تتفاقم أزمة الديزل في أوروبا مع انخفاض المخزونات.
ارتفعت أسعار النفط مع استمرار الضربات الأميركية على إيران وتصاعد التهديدات في مضيقي هرمز وباب المندب. وتزايدت مخاوف الأسواق من اضطراب الإمدادات وتراجع المخزونات الاستراتيجية لدى الدول المستهلكة.
تثير اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز مخاوف جديدة بشأن أسواق النفط والغاز، مع ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتراجع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي.
يتوقع "مورجان ستانلي" تخمة نفطية العام المقبل، فيما ترى "شل" استقرار الغاز المسال بعد فتح "هرمز". بينما تواجه إيران عقبات معقدة لاستقطاب مشترين لفك حصار صادراتها، رغم الاتفاق مع أميركا لوقف الهجمات.
تبحث دول الخليج مسارات بديلة لتعزيز أمن نفطها وتقليل مخاطر المستقبل بعد أزمة هرمز، وتتوقع وود ماكنزي عودة صادرات غاز قطر لطاقتها التشغيلية الكاملة بـ3 أشهر مع تحسن الإمدادات واستقرار المنطقة.
اتفاق مضيق هرمز يعيد تدفق الإمدادات وبنوك "وول ستريت" تخفض توقعات النفط. فيما توقعت وكالة الطاقة الدولية تعمق انكماش الاستهلاك العالمي بمليون و100 ألف برميل يوميا جراء تداعيات حرب إيران.