اتفاق مضيق هرمز يعيد تدفق الإمدادات وبنوك "وول ستريت" تخفض توقعات النفط. فيما توقعت وكالة الطاقة الدولية تعمق انكماش الاستهلاك العالمي بمليون و100 ألف برميل يوميا جراء تداعيات حرب إيران.
تراجع برنت دون 90 دولارا، بعد أنباء عن اتفاق بين أميركا وإيران، في وقت خفضت فيه أوبك توقعات طلب هذا العام بـ100 ألف برميل يوميا فقط. وحذرت من هبوط الإنفاق العالمي على النفط دون 500 مليار دولار.
كشفت بلومبرغ إنتليجنس أن مخاطر مضيق هرمز ترفع القيمة العادلة لخام برنت إلى 97 دولارا للبرميل، بينما تحذر فيتول من تأثيرات صراع الشرق الأوسط على مخزونات البنزين العالمية وسط اضطراب الإمدادات.
عكست تقديرات "وود ماكنزي" و"وودسايد إنرجي" تبايناً حاداً حول أزمة مضيق هرمز، بين توقعات بقفزة للنفط لـ 200 دولار حال استمرار غياب السلام، وترجيحات بقدرة الأسواق على التعافي السريع للإمدادات.
خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بعد استقرار دام ثمانية أشهر، فيما رفعت حرب إيران اعتماد أوروبا على الغاز الأميركي لمستويات قياسية، ضمن استراتيجية القارة لتعزيز أمن الطاقة
هبط النفط لليوم الثاني مع تراجع خام برنت، مدفوعا بآمال السلام في المنطقة وترقب الرد الإيراني على عرض ترمب. كما ساهمت زيادة المخزونات الأميركية في الضغط على الأسعار وسط ترقب لقرار "أوبك بلس".
أحدث انسحاب الإمارات من "أوبك" وإغلاق مضيق هرمز لتسعة أسابيع صدمة بفقدان مليار برميل إمدادات. ورغم سحب المخزونات، بدأ "تدمير الطلب" بآسيا، وتخطى سعر جالون البنزين في أميركا حاجز الـ4 دولارات.
أزمة تخزين تخنق نفط إيران جراء الحصار الأميركي لهرمز، وسط توقعات بخفض الإنتاج لتفادي أضرار الحقول. وبالتوازي، يشهد الشرق الأوسط تعافيا في استثمارات الطاقة ومشروعات الغاز لضمان أمن الإمدادات عالميا.