موسكو .. أندريه كيرسانوف / مراسل الشرق - روسيا : محاولة أوكرانية لاستهداف موسكو وشبه جزيرة القرم التي تتعرض لمحاولات استهداف مكثفة.. اليوم تم إسقاط 13 مسيرة أوكرانية
قال ياسر صالح، الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني، إن تعز تمثل مركز ثقل سياسيا وسكانيا، وتكتسب أهمية إضافية من امتدادها نحو باب المندب وموقعها الرابط بين الساحل الغربي وعدن ووسط اليمن.
نبيل شمسان قال إن المعركة في تعز جزء من مواجهة مستمرة منذ سنوات، مؤكداً أن تغير السيطرة على المواقع لا يحسم الصراع، وأن الهدف النهائي يتمثل في استعادة صنعاء، وسط حصار حوثي يفاقم الأوضاع الإنسانية.
عبد الخالق الحود قال إن المعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين تتواصل في مأرب والجوف وتعز، وسط اشتباكات عنيفة في محيط مدينة تعز، وتقدم للقوات الحكومية في عدد من المواقع بإسناد جوي من التحالف.
د. محمد خيري قال إن إيران غيّرت آلية مراقبة مضيق هرمز بعد تضرر منظومات الرصد، عبر الاعتماد على زوارق تابعة للحرس الثوري لمتابعة حركة السفن، مع تكثيف الضغوط على الملاحة لرفع كلفة التوتر في المنطقة.
د. سعد عبد الله الحامد قال إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى السعودية تحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، وتركز على تحييد الميليشيات العراقية، وحماية أمن الطاقة والملاحة، وتعزيز التنسيق الإقليمي.
محمد المخلافي قال إن تصعيد الحوثيين يهدف إلى رفع كلفة الاستقرار في المنطقة وتوسيع أثر الهجمات إلى دول الجوار، وأن الجماعة تنفذ أجندة عابرة للحدود تخدم المشروع الإيراني وتهدد الملاحة والتجارة العالمية.
تصدت الدفاعات الجوية السعودية لهجمات صاروخية استهدفت الرياض ومناطق أخرى، فيما سجلت أضرار محدودة في منشأة إدارية تابعة لأرامكو وإصابات جراء تساقط الشظايا، وسط استمرار مراقبة الأجواء.
أفاد مراسل "الشرق بلومبرغ" في عدن عبد الخالق الحود بتخوض القوات الحكومية اشتباكات ضارية بمحيط تعز، بالتزامن مع تقدم قوات درع الوطن والعمالقة والجيش في محاور ذباب والمخا ومأرب.
تشهد الساحة اليمنية تحولات ميدانية عقب إطلاق عملية "فجر اليمن"، حيث تحقق القوات الشرعية بدعم التحالف تقدما نحو أهداف استراتيجية، بالتوازي مع جهود دبلوماسية دولية لحفظ أمن الملاحة والاستقرار.
تستهدف عملية "فجر اليمن" إضعاف القدرات العسكرية واللوجستية للحوثيين، فيما يرتبط استهداف محطة الصباحة بدورها في الإمداد العسكري، وسط تأكيد أهمية استعادة السيطرة الميدانية لإنهاء التهديد.
ضربات روسية تستهدف منشآت عسكرية ولوجستية في أوكرانيا، فيما تعلن موسكو اعتراض مئات المسيرات الأوكرانية. وأسفرت هجمات في مناطق روسية عن قتلى ومصابين وأضرار في منشآت مدنية وصناعية.
تأتي صفقة الديزل الأميركية الروسية، وسط ارتفاع تكاليف الطاقة وضغوط التضخم، مع تراجع مخزونات الديزل وأزمة التكرير. ويرجح التحليل أنها خطوة تحكمها حسابات اقتصادية وانتخابية، فيما تراقب أوروبا أثرها.
تتحرك أوكرانيا بين ضغوط الحرب ومساعي التسوية، وسط خلافات بشأن تقديم تنازلات لروسيا، وتراجع الدعم العسكري الأميركي، فيما تبحث محادثات ميامي فرص التهدئة قبل الشتاء، مع طرح هدنة في الطاقة والبحر الأسود.
هجمات بالطائرات المسيرة تستهدف مناطق متفرقة داخل روسيا، بينها موسكو وأومسك ومناطق حدودية، فيما تتابع موسكو التحركات الأوكرانية ومسار الاتصالات بشأن التسوية.
يتصاعد تبادل القصف بين روسيا وأوكرانيا، مع ضربات روسية تستهدف مواقع عسكرية وطاقة ولوجستيات، ورد أوكراني بمسيرات طالت مناطق روسية وبنى تحتية، فيما قد تتسع رقعة المواجهة الجوية بين البلدين.
تراجع الصادرات الروسية والأوكرانية يعقد أسواق القمح، فيما ساهمت إمدادات دول أخرى ومواسم محلية أفضل في تعويض جزء من النقص، لكن تراجع المخزونات قد يرفع علاوات القمح.
تتصاعد الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا مع استهداف منشآت الطاقة، بينما تتمسك موسكو بمواصلة القتال في دونباس، وسط تحذيرات من اتساع نطاق التصعيد واستمرار التوتر بين الطرفين مع مخاوف أمنية متزايدة.
أفادت ديالا الخليلي بتحذير الخارجية الروسية للرعايا والبعثات بمغادرة كييف فوراً تجنباً لضربات جوابية واسعة، بينما واصلت أوكرانيا استهداف مصافي النفط وإسقاط موسكو لـ244 مسيرة خلال 12 ساعة.
أفادت ديالا الخليلي بجديد التصريحات الروسية حول كالينينغراد، حيث لوح بوتين وباتروشيف باستخدام جميع الأسلحة بما فيها النووي للدفاع عن السيادة، مع إكداهما أن التحركات تستهدف الردع ورسالة «لنعيش بسلام».
تتزايد ضغوط سوق النفط مع نقص إمدادات الديزل وفقدان كميات روسية، بالتزامن مع مناقشة حظر أميركي للصادرات وخفض الصين صادراتها، ما يدعم ارتفاع الأسعار.
تتصاعد الاتهامات الأوروبية لروسيا بالمسؤولية عن هجمات هجينة تشمل التخريب والهجمات السيبرانية، فيما تنفي موسكو وتطالب بأدلة علنية، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين.
تجمع الحرب الهجينة بين وسائل عسكرية وغير عسكرية، فيما يرى الأستاذ الزائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل د. سيد غنيم أن خطأً محدوداً قد يدفع روسيا وأوروبا إلى مواجهة غير مقصودة.