توترات آسيا تتزايد.. والمنطقة العربية تراقب التداعيات. كيري يدعو من الصين للتعاون لمعالجة أزمة المناخ وسط موجة حر عالمية غير مسبوقة. بريطانيا تقر قانونا لمكافحة الهجرة غير الشرعية مع استمرار موجات اللجوء لأوروبا.
د. كامل وزنة، خبير الاقتصاد الدولي، قال إن تراجع الأسواق بعد تثبيت الفائدة يرجع إلى مخاوف التضخم والانقسام داخل الفيدرالي والتوترات مع إيران، إلى جانب هبوط أسهم التكنولوجيا والرقائق.
تواجه واشنطن خيارات معقدة بين التصعيد العسكري والإبقاء على مسارات التفاوض، في وقت تستخدم فيه إيران أوراقها الإقليمية للضغط، ما يزيد احتمالات اتساع الأزمة وانعكاساتها على المنطقة.
د. سعد عبدالله الحامد قال إن السعودية تضع حدا لاستهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية، فيما رأى مارك جينسبيرج أن عودة هجمات الحرس الثوري أعادت المنطقة إلى دائرة التصعيد.
تعزز التحولات الإقليمية التقارب العراقي التركي. وأوضح الكاتب والمحلل السياسي، حمزة مصطفى، أن بغداد تسعى إلى توازن اقتصادي في الطاقة والتجارة وتنسيق أمني يعالج الملفات العالقة.
تحيي اجتماعات روما مسار حل الدولتين. وأوضحت الكاتبة المتخصصة في الشؤون الدولية، آن إليزابيث موتيت، أهمية الثقة العربية، فيما أشار الكاتب والمحلل السياسي، محمد الساعد، إلى أولوية الدولة قبل التطبيع.
ناقش ترمب ونتنياهو تطورات الملف الإيراني وقضايا إقليمية، وسط مؤشرات إلى تباين في إدارة عدد من الملفات، مع استمرار التنسيق الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب.
قال د. سمير طنطاوي، استشاري التغيرات المناخية في الأمم المتحدة، إن الجفاف الطويل وموجات الحر جعلا الغطاء النباتي وقودا للحرائق، محذرا من امتداد الظروف نفسها إلى شمال أفريقيا.
تتصاعد مخاطر المواجهة في الضفة. وأوضح المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، د. إريك لوب، أن الملف قد لا يتصدر أولويات ترمب، فيما حذر الباحث في الشؤون الإسرائيلية، خلدون البرغوثي، من انفلات أمني.
استهداف السعودية من الأراضي العراقية يعيد ملف الفصائل المسلحة إلى الواجهة، ويضع حكومة بغداد أمام تحديات تتعلق بحصر السلاح، وسط ضغوط إقليمية وأميركية وتساؤلات حول مستقبل العلاقات مع الرياض.
قال د. خالد التركاوي إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا حملت رسائل اقتصادية واضحة، أبرزها ضرورة زيادة الدعم الدولي للتعافي المبكر وإعادة دمج سوريا إقليميا ودوليا، مع التركيز على الاستثمار
ترفض موسكو تجميد القتال ونشر قوات أجنبية قبل التفاوض مع أوكرانيا. وبيّنت مراسلة الشرق بلومبرغ ديالا الخليلي أن روسيا تعدّ كييف أداة غربية وتحركات زيلينسكي محاولة لإبعاد واشنطن عن الوساطة.
تتعامل موسكو مع هجمات المسيرات الأوكرانية بتفعيل الدفاع الجوي واستهداف البنية التحتية العسكرية والموانئ ومصادر الطاقة لتقويض قدرات كييف، بالتوازي مع ترقب نتائج المحادثات الأوكرانية الأميركية في واشنطن
تواصل موسكو عملياتها في أوكرانيا وتربط التسوية بمصالحها الوطنية. وبينت الخليلي، أن بوتين متمسك بتحقيق أهداف «العملية العسكرية»، فيما لا يملك الكرملين تفاصيل عن هدنة جوية، مع بقاء التواصل إنسانيا.
يتواصل التصعيد في البحر الأسود عبر هجمات روسية اوكرانية متبادلة تستهدف الموانئ والسفن والمنشآت اللوجستية، ما أدى إلى اضطراب حركة الشحن والطاقة وزيادة الضغوط الاقتصادية.
أعلنت "الدفاع الروسية" تدمير 571 مسيرة أوكرانية طالت مناطق متفرقة بينها ليننجراد، فيما واصلت القوات الروسية دك موانئ أوكرانيا لقطع الإمدادات العسكرية، بالتوازي مع تقدم ميداني على الجبهات.
قالت ديالا الخليلي مراسلة الشرق بلومبرغ في موسكو، إن روسيا تواصل استهداف الموانئ الأوكرانية ومنشآت الدعم العسكري، مع إعلان تدمير زورق مسيّر في البحر الأسود واستمرار التصعيد المتبادل.
تتمسك موسكو بمواقفها بشأن الأراضي الأوكرانية، بينما تستمر المعارك في الشرق وسط محاولات روسية لتعزيز السيطرة الميدانية وتراجع فرص التسوية السياسية في المرحلة الحالية.
موسكو تلعن استعدادها للمفاوضات حول أوكرانيا، لكنها تتمسك بتحقيق أهدافها، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتتصاعد الاتهامات الروسية للدعم الأميركي المقدم لكييف.
قال ماتياس بروجمان، المتخصص في الاقتصاد السياسي وشؤون الطاقة، إن الضربات الأوكرانية عطلت جزءا كبيرا من قدرات التكرير الروسية وضغطت على إمدادات الوقود وصادرات الحبوب.
تشهد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا ميدانيا جديدا مع اتساع نطاق حرب المسيرات، حيث استهدفت الهجمات الروسية منشآت عسكرية وبنية تحتية في كييف، بينما طالت الضربات الأوكرانية منشآت لوجستية بالعمق الروسي
تتصاعد مخاوف الأسواق مع اقتراب النفط من 100 دولار، وتشير التحليلات إلى إن استمرار هجمات المسيرات وتوتر الملاحة في مضيق هرمز يثبت الأسعار عند مستويات مرتفعة، وسط تراجع حاد في المخزونات الأميركية.
د. بيير مورين، الخبير الاقتصادي، قال إن الصين تتحول من مصنع العالم إلى مركز للصناعات الذكية، مدفوعة بالروبوتات والذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية، رغم ضعف الطلب والعقارات.
تسعى أوروبا والصين إلى إدارة خلافاتهما التجارية عبر التفاوض، في ظل اعتماد اقتصادي متبادل يشمل المعادن النادرة والتكنولوجيا، بما يقلل فرص التصعيد ويفتح المجال أمام تفاهمات جديدة.
تتجه الصين إلى احتواء التوتر التجاري عبر طرح سقف للرسوم الجمركية، في وقت يواصل فيه الجانبان التفاوض لتجنب تصعيد جديد، مع استمرار المنافسة في التكنولوجيا وسلاسل الإمداد.
تتجه الأسواق الأميركية إلى متابعة أثر المنافسة الصينية في قطاع أشباه الموصلات، بالتزامن مع ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي وانعكاساته على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
رأى يوهانس بنيني، مؤسس "JBC Vienna"، أن أسعار النفط حاليا تتأثر بالاتجاه الخاطئ بفعل الأخبار والتطورات الجيوسياسية أكثر من الأساسيات، حيث يتجاهل السوق نقص المنتجات المكررة وارتفاع تكاليف الشحن.
يدفع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثر حركة الملاحة بالممرات البحرية أسعار النفط لتجاوز 100 دولار، وسط تحذيرات من ضغوط تضخمية عالمية تؤثر على تكاليف النقل وتدفقات الإمدادات لأسواق المستهلكين.
قال د. أحمد زهير أرجوب المحاضر في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، إن التكنولوجيا أصبحت معياراً لقوة الدول، مؤكداً أن تقدم أميركا أو الصين يصعب حسمه، وأن الدول العربية تحتاج إلى تعزيز الابتكار.
تتحرك أسعار النفط بين 80 و90 دولارا، حيث يوازن ضعف الطلب الصيني والمخزون العائم تراجع إمدادات مضيق هرمز لـ3 ملايين برميل يوميا، بانتظار وضوح الرؤية بشأن أي تصعيد إيراني محتمل بالمنطقة.
تواصل الصين تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، مع استعداد "Moonshot AI" للإدراج في هونج كونج. ويأتي ذلك وسط انتقال جزء من السيولة إلى الأسهم الصينية، مع تقلص الفجوة التقنية مع الولايات المتحدة.