توترات آسيا تتزايد.. والمنطقة العربية تراقب التداعيات. كيري يدعو من الصين للتعاون لمعالجة أزمة المناخ وسط موجة حر عالمية غير مسبوقة. بريطانيا تقر قانونا لمكافحة الهجرة غير الشرعية مع استمرار موجات اللجوء لأوروبا.
تمثل الهدنة الحالية خطوة لتبادل المطالب وتشكيل الوفود قبل بدء المفاوضات الفعلية، وتواجه المساعي السياسية ضغوطا من المتطرفين، بينما يبقى قرار الحرب والسلم معلقا بانتظار توافقات دولية وإقليمية كبرى.
قال برنت سادلر إن إبقاء باب التفاوض مفتوحا خطوة إيجابية رغم احتمال عودة الضربات، فيما رأى د. أحمد الشريفي الخبير الأمني والاستراتيجي أن الضغط البحري يمنح واشنطن ورقة أقوى.
قال د. دومينيكانتونيو دي جورجيو المستشار في أسواق الطاقة، إن ما جرى في هرمز يبدل قواعد السوق، فيما أكد د. محمد الرواشدة أن التعافي بعد الحرب سيكون بطيئا ومصحوبا بتحولات في خريطة الطاقة.
تتواصل حالة الجمود بين واشنطن وطهران مع تمسك كل طرف بشروطه، بينما يبقى مضيق هرمز العقدة الأبرز أمام استئناف المفاوضات، وسط جهود باكستانية لمنع التصعيد.
تشهد أروقة البيت الأبيض تحركات مكثفة لعقد لقاءات رفيعة المستوى لبحث تثبيت التهدئة، حيث مددت الإدارة الأميركية المهلة لثلاثة أسابيع إضافية سعياً لاتفاق ينهي العمليات العسكرية ويضمن سيادة الدولة.
تتزايد الضغوط الأميركية على العراق عبر إجراءات مالية تثير جدلا واسعا، وسط مخاوف من انعكاسها على الاستقرار الداخلي، في وقت ترى فيه واشنطن أنها وسيلة لدفع الحكومة نحو ضبط الأوضاع الأمنية.
قال خبير اقتصادي ومدير مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية، إن الحصار الأميركي يضغط بقوة على الاقتصاد الإيراني، مع تفاقم التضخم وتراجع العملة، مشيرًا إلى أن استمرار الضغط قد يزيد حدة الأزمة داخليًا.
قال خبير في السياسات الأميركية، إن الهدنة لا تعني نهاية الأزمة، بل تمهيد لجولات تفاوض مشروطة، فيما قال مستشار مركز الأهرام للدراسات، إن غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعرقل أي تقدم حقيقي.
فتح ترمب بابًا إضافيًا للتفاوض بتمديد وقف إطلاق النار، لكن الخلاف بين واشنطن وطهران بقي قائمًا. إيران تريد رفع الحصار البحري أولًا، فيما تتمسك الولايات المتحدة بشروط نووية أشد، لذلك تبدو الهدنة مؤقتة.
تحذيرات من أن آثار الحرب على الطاقة لم تظهر بالكامل بعد، مع مخاوف من ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب بفعل الضبابية السياسية، ما قد يضغط على الاقتصاد العالمي ويزيد من حدة التقلبات.
تتصدر قضية غلق مضيق هرمز المشهد مع استغلال طهران لورقة الطاقة للتأثير على أسعار النفط، التي تجاوزت 100 دولار، مما يضغط على الداخل في أميركا قبل الانتخابات، وسط جهود وساطة تقودها باكستان وسلطنة عمان.
تعزز زيارة لافروف إلى الصين مسار التنسيق الروسي الصيني في ملفات السياسة الدولية والطاقة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى توسيع التعاون الاستراتيجي وتوحيد المواقف في القضايا الإقليمية والدولية.
تشدد روسيا على استعدادها للوساطة في الملف الإيراني عبر مقاربة سياسية ترفض الحل العسكري، وتطرح مبادرة للأمن الجماعي في الخليج تشمل تعزيز التعاون الإقليمي. كما اقترحت نقل اليورانيوم المخصب الإيراني.
تهدد أميركا بإغلاق مضيق هرمز ومنع السفن التي تسمح بها إيران، مما يؤثر بشكل مباشر على السفن الصينية، وأي هجوم أميركي على سفينة صينية قد يكون الشرارة التي تشعل حربا أكبر، مما يجعل الصين طرفا في التسوية
قال مصطفي السيد الخبير في شؤون الاقتصاد والطاقة إن الفيتو الروسي والصيني يعكس تباين المصالح، حيث تستفيد موسكو من اضطراب الإمدادات، بينما تواجه بكين ارتباكاً بين مصالحها الاقتصادية وحساباتها السياسية.
تشدد روسيا على أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتجنب تصعيد خطير في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي. وتدعم جهود الوساطة، وتطرح نفسها كوسيط محتمل، خصوصا في ملف اليورانيوم
يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز وسط غياب توافق دولي حاسم، ما يضع الملاحة والطاقة تحت ضغط متزايد. الانقسام بين القوى الكبرى يعقّد أي تحرك جماعي، ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي أمام صدمات الإمدادات.
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
تشهد أسواق النفط تقلبات حادة مع استمرار التوترات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات، ما يوسع الفجوة بين الأسعار الفورية والعقود الآجلة، بينما تبقى أسعار النفط في أسواق أخرى تحت ضغط ترقب مستمر للتطورات.
تقلبات حادة في النفط بسبب التوترات الجيوسياسية، وتوقعات بوصول البرميل لـ120 دولارا، مما يهدد الطلب العالمي. بينما تستغل الصين الموقف ببيع مخزونها الروسي لتحقيق أرباح قبل تراجع الأسعار المرتقب.
كايا بارف قالت إن الأسواق تعيش تفاؤلًا حذرًا رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استمرار المخاطر في أسواق الطاقة والنفط وتأثيرها على آسيا، مع بقاء الصين مركزًا رئيسيًا للتصدير.
تشهد واردات الصين من الألمنيوم ارتفاعا ملحوظا نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وتحولات مسارات التجارة. وتعمل بكين على تحقيق توازن بين تأمين احتياجاتها الصناعية وتفادي التخزين المفرط وسط ضغوط الطاقة.
تتواصل جهود إدارة ترمب لتعزيز إنتاج الطاقة بأميركا، وسط تحديات ترتبط بأزمات الشرق الأوسط وتفضيلات الشركات لتوزيع الأرباح، ما يضع مستقبل أسعار الوقود والجدوى الاقتصادية تحت ضغط المتغيرات الدولية.
يتسارع الطلب العالمي على الكهرباء بدعم من السيارات الكهربائية ومراكز البيانات، فيما تدفع اضطرابات النفط نحو تسريع التحول الطاقي. وتبرز الصين كمستفيد رئيسي بفضل هيمنتها تقنيات المركبات الكهربائية
تبدو الصين أكثر قدرة على امتصاص صدمات هرمز بفضل المخزونات وتنويع الإمدادات، بينما تواجه الهند ضغوطا أكبر. وفي حال هدوء الأوضاع، يرجح أن ترفع أوبك الإنتاج تدريجيا لتعويض نقص الإمدادات.
أشار جاري أنج، الاقتصادي في Natixis، إلى أن صدمة الطاقة الكبرى لم تظهر كاملة بعد، حيث تحاول حكومات آسيا دعم المستهلكين، لكن استمرار التوترات سيكشف هشاشة الاقتصادات التي تفتقر للاحتياطيات.
تستمر هيمنة الدولار رغم تراجع حصته تدريجيا مع صعود قوى اقتصادية جديدة وتوسع استخدام العملات المحلية، إلا أن النظام المالي العالمي ما زال يعتمد عليه في التجارة والاحتياطيات.
قال د. ليانج دينج، الخبير في ماكرو هايف، إن واشنطن لم تعد تعتمد على نفط المنطقة بل على رقائق تايوان. وأضاف أن المفاوضات مع ترمب ستتركز على تقليص مبيعات الأسلحة مقابل ضمان تدفق الصادرات التقنية.