آن إليزابيث موتيت | كاتبة صحفية في صحيفة ديلي تلغراف.. طارق العيدي | خبير في صناعة الطيران.
تستنزف الحروب الحوثية القبائل اليمنية وسط ضغوط متواصلة لحشد المقاتلين، فيما تتفاقم معاناة سكان تعز جراء الحصار وإغلاق الطرق، مع تصاعد المطالب بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات.
تتزايد احتمالات ضربة أميركية إسرائيلية جديدة لإيران وسط تعثر المفاوضات والخلاف حول هرمز والبرنامج النووي، فيما تضغط أسعار الطاقة على حسابات ترمب الانتخابية وتواجه طهران تحديات اقتصادية وأمنية داخلية.
تثير الهجمات على حقل الشيبة في السعودية مخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة، فيما تحد سرعة التعافي من آثارها، وتظل أسعار النفط العالمية حساسة للتوترات الإقليمية واستهداف منابع الإنتاج.
قال د. سمير صالحة، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة إسطنبول، إن المرحلة الحالية تتجه نحو تفعيل التفاهمات ميدانيا، مع تركيز أساسي على إشراك مصر في النقاشات ومحاولة إقناع القاهرة بمراجعة موقفها.
تتزايد التحركات الدولية المساندة للسعودية في مواجهة الهجمات الحوثية مع تصاعد الاهتمام بأمن الممرات المائية وإمدادات الطاقة. وتبرز تساؤلات حول فرص توسيع الدعم الدولي لحماية الملاحة والاستقرار الإقليمي.
يتزايد الحشد العسكري الأميركي قرب إيران بالتزامن مع تعثر المفاوضات والخلاف حول مضيق هرمز والبرنامج النووي. وفي ظل محدودية نتائج الوساطات الروسية والباكستانية، تتصاعد التساؤلات بشأن توقيت المواجهة.
قال مسعود معلوف، إن الفجوة بين لبنان وإسرائيل ما زالت كبيرة، مع ربط تل أبيب وجودها جنوبا بملف سلاح حزب الله، معتبرا أن واشنطن وحدها قادرة على ممارسة ضغط فعلي إذا أرادت.
قال محمد علي ظفر إن تعثر المفاوضات يعكس تمسك واشنطن وطهران بمواقفهما، فيما رأى د. إبراهيم عيسى العبادي أن إيران تحاول كسب الوقت عبر تحركات دبلوماسية موازية واستخدام ورقة الطاقة للضغط.
قال نورمان رول إن فتح طرق الإغاثة وقطع إمدادات السلاح للحوثيين يتطلبان جهدا دوليا أوسع، فيما رأى علي البخيتي أن الحوثيين يستخدمون حصار تعز اقتصاديا لإضعاف الجبهات واستنزاف القوات المدافعة عنها.
قال د. أحمد سيد أحمد الخبير في الشؤون الأميركية بمركز الأهرام للدراسات إن كلفة الصراع تؤثر في الناخب، فيما رأى ديفيد دي روش المسؤول السابق بوزارة الدفاع الأميركية أن دعم السعودية سيستمر دون قوات برية.
تشير التوقعات إلى نمو اقتصادي في الشرق الأوسط بنحو 6.6% في 2027، في حال توقف الصراع وانحسار التوترات، وسط تحديات تتعلق باضطراب التجارة وصدمات الطاقة وتأخر التعافي.
تتزايد التكهنات بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، بين احتمالات الضربات العسكرية المحدودة وفرص العودة للتفاوض. وفي إسرائيل، يثير حديث نتنياهو عن إسقاط النظام تساؤلات بشأن أهداف أي تصعيد جديد.
تمثل تعز في اليمن مركز ثقل عسكريا لقربها من باب المندب وارتباطها بجبهات الجنوب، فيما تعرقل التضاريس والألغام والتحصينات تقدم القوات الحكومية وسط استمرار المواجهات مع الحوثيين.
تواجه تعز في اليمن حصارا يحد من وصول المياه والغذاء والدواء، وسط دعوات لتحرك بري من جبهات الجنوب لفك الحصار، ومخاوف من تداعيات تقدم الحوثيين على أمن المحافظات الجنوبية والملاحة في باب المندب.
تدفع المخاوف الجيوسياسية أسعار النفط فوق 110 دولارات، وسط ارتفاع تكاليف الشحن، فيما تساعد مرونة أرامكو وسلاسل الإمداد المحلية على استعادة الإنتاج سريعاً، وتحد العقود طويلة الأجل من تقلبات المبيعات.
قال مبارك آل عاتي الكاتب والمحلل السياسي، إن زيارة ماكرون إلى الرياض تعكس عمق الشراكة السعودية الفرنسية، خصوصا في ملفات الأمن والطاقة، مؤكدا أن استقرار المنطقة بات مرتبطا مباشرة بمصالح أوروبية واسعة.
قال ميشال أبو نجم مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في باريس إن زيارة ماكرون تعزز الشراكة مع السعودية، فيما رأى د. أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات أن أمن السعودية، يرتبط بأمن الطاقة.
د. عبد الرحمن العليان قال إن زيارة الرئيس الفرنسي إلى الرياض تتجاوز البعد البروتوكولي، وتعكس تنسيقاً سياسياً وأمنياً ودبلوماسياً يهدف إلى دعم أمن المملكة وتأمين الملاحة الدولية واحتواء التوترات.
تتزايد الضغوط على الاقتصاد الفرنسي مع ارتفاع عوائد السندات واتساع الفارق بينها وبين السندات الألمانية إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات، وسط تعقيدات سياسية مرتبطة بإقرار الميزانية وتراجع اليورو.
قال تامر نجم مراسل الشرق بلومبرغ، إن الاحتجاجات في فرنسا مستمرة رغم إجراءات حظر التجول، وسط ضغوط على الحكومة بسبب تراجع الخدمات وصعوبة تمرير الموازنة وارتفاع كلفة الاقتراض وعوائد السندات في الأسواق.
قال ميشال أبو نجم إن ضعف ماكرون والانقسام السياسي وأزمة التعليم والديون تغذي الاحتجاجات، فيما رأى د. دومينيكانتونيو دي جورجيو أن تآكل الإصلاحات وارتفاع كلفة الدين يضغطان بقوة على الاقتصاد الفرنسي.
قال أحمد حرز الله، موفد الشرق بلومبرغ في أبوظبي، إن زيارة ماكرون تأتي وسط ضغوط داخلية فرنسية مرتبطة بالطاقة، مع اهتمام متزايد بأمن مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر.
قال جونزالو كانيتي الخبير الاقتصادي في The Money Talks Newsletter، إن الأزمة السياسية في فرنسا تهدد جهود خفض العجز وتزيد الضغوط على السندات، محذرا من أن تفاقمها يمتد أثره إلى اليورو والأسواق الأوروبية
تواجه فرنسا ضغوطا متزايدة بفعل أزمة الديون وغلاء المعيشة والاحتجاجات، بينما يثير ارتفاع عوائد السندات وصعوبة تمرير الموازنة مخاوف بشأن الاستقرار المالي وتداعيات الأزمة على أوروبا.