قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إن المحاثات مع الجانب السعودي ركزت على التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري المشترك.
إفلاس Spirit Airlines يهز قطاع الطيران الأميركي وسط ارتفاع أسعار الوقود وتداعيات التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى لتوقف عملياتها وترك آلاف المسافرين عالقين، مع تحركات حكومية لاحتواء الأزمة.
تواجه أسواق الطاقة العالمية خطر وصول أسعار النفط لمستويات قياسية حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما يكبد الاقتصاد العالمي خسائر فادحة ويضغط على المستهلكين في أميركا وأوروبا نتيجة قفزات أسعار البنزين.
أظهر خفض إيران إنتاج النفط عمق الضغط الناتج عن الحصار الأميركي وتراجع التخزين والتصدير. يرى خبير شؤون النفط والطاقة، علي نعمة، أن الخطوة تجمع بين أزمة داخلية وورقة ضغط عالمية.
ترمب يرفض المقترح الإيراني المعدل ويهدد بتصعيد عسكري، وسط استمرار العقوبات وتشديد الحصار البحري، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء لاحتواء الأزمة، في ظل مخاوف من اتساع رقعة التصعيد
إسلام أباد تلعب دور الوسيط الهادئ في مفاوضات واشنطن وطهران، وسط غموض يلف الملف واستمرار الاتصالات دون انقطاع، مع آمال بحل قريب لأزمة مضيق هرمز رغم استمرار انعدام الثقة بين الطرفين.
أوروبا تبحث عن استقلالية دفاعية لمواجهة تقلب السياسة الأميركية وتهديدات روسيا. الانسحاب الجزئي للقوات وتأخر الأسلحة يعكسان تغيرا في الأولويات الجيوسياسية، ما يهدد تماسك الناتو.
بلغت خسائر اقتصاد إيران 5 مليارات دولار جراء الحصار البحري خلال 21 يوما، وسط توقعات بعدم الصمود لأكثر من شهر. وطال الضرر المؤسسات العسكرية والمدنية، مع عجز البدائل البرية عن تعويض نزيف النفط.
تشهد مالي تصعيدا ميدانيا مع دعوات جماعات مسلحة لانتفاضة ضد السلطة الحاكمة، بينما يواصل الجيش تأمين العاصمة وضواحيها بالتعاون مع شركاء دوليين لضمان استقرار الأوضاع الأمنية، وتدفق إمدادات الوقود.
تعتمد الإدارة الأميركية استراتيجية الحصار البحري والضغط الاقتصادي على إيران لانتزاع تنازلات سياسية في مفاوضات مفتوحة زمنياً، وسط ترقب لموقف الشارع الأميركي ومدى احتمالية العودة للتصعيد قبل الانتخابات.
يرى خبراء أن رفض ترمب للمقترحات الإيرانية يعكس إدراك واشنطن للصراع الداخلي في طهران. النظام الإيراني يراهن على "عامل الوقت" لتفكيك مسار التفاوض المباشر، وسط انقسام شديد في الداخل الإيراني.
يرى مختصون أن أوامر النزوح بجنوب لبنان تستهدف ضرب معنويات السكان. ورغم دعوات واشنطن للهدوء، إلا أنها تدعم توسيع العمليات في "النبطية" و"صور"، ما يشدد على أن قرار الحرب والسلم مرتبط بالتفاوض مع إيران.
تواجه لندن حالة من الارتباك الدفاعي عقب تقارير تحدثت عن احتمالية تأجيل واشنطن لتسليم شحنات أسلحة حيوية لحلفائها. ورغم الصمت الرسمي البريطاني لتجنب الصدام، إلا أن التأخير يضرب "العمق الدفاعي" لبريطانيا
تتواجه أميركا وإيران في صراع إرادات؛ حيث يراهن ترمب على الحصار البحري وضغوط الصين لإحداث شرخ داخلي، بينما تقاوم طهران بالصمود الاقتصادي، وتكتيكات التفاوض الطويل، أملاً في تبدل التوازنات بالكونجرس.
أشار حافظ السلماوي، أستاذ هندسة الطاقة بجامعة الزقازيق، إلى أن تكنولوجيا التيار المستمر المستخدمة في المشروع تعمل كخزان للطاقة، مما يضمن استقرار الشبكات ويدعم خطط التوسع في الطاقات المتجددة بالبلدين.
أنهى مؤشر السوق السعودية “تاسي” تداولاته بمحاولات للاستقرار قرب مستوى 10200 نقطة وسط تذبذب محدود، مع ترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وأسعار النفط، وتأثيرها على النمو والتضخم وأداء الشركات.
يواصل الاقتصاد السعودي إظهار قدرته على التماسك رغم التحديات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، مدعوما بتنوع مصادر الدخل واستمرار الإنفاق الحكومي، ما يعزز فرص الحفاظ على مسار نمو مستقر.
يشهد القطاع العقاري في السعودية نموا متسارعا بدعم رؤية 2030 عبر إصلاحات تشريعية وزيادة الطلب على السكن والمكاتب، مع اقتراب نسبة التملك من المستهدف، مقابل تحديات ارتفاع الأسعار وفجوة في المعروض الميسر.
تشهد الأسهم المرتبطة بقطاع النقل البحري والطاقة حراكا إيجابيا نتيجة تحسن النتائج المالية، ومن المرجح استمرار المسار الصاعد بدعم من ارتفاع أسعار الخام وزيادة الطلب على خدمات النقل والخدمات اللوجستية
يرى ثامر السعيد أن صعود النفط القياسي يدعم إيرادات السعودية ويعزز أداء شركات مثل أرامكو والنقل البحري، بينما يبقى تقييم السوق عند مستويات معقولة، مع غياب محفزات قوية للارتفاع
نمو أرباح 60 شركة سعودية بنسبة 23% يعزز أداء "تاسي" في ختام تعاملات الشهر، وسط تفاؤل باستقرار الأوضاع وانتقائية في بناء المحافظ الاستثمارية، وارتفاع قطاع التأمين، مع ترقب لحصاد أرباح أبريل الحالي.
قال عايض السعدي مراسل الشرق في الرياض، إن النصر حقق فوزًا مهمًا على الأهلي في قمة الجولة، ليعزز صدارته لدوري روشن، وسط أجواء جماهيرية حماسية وأحداث مثيرة أعقبت نهاية المباراة.
أغلق تاسي فوق 11200 نقطة عند 11225 نقطة بدعم من تدفقات أجنبية وصناديق استثمارية، ما يعزز فرص استهداف 11600 نقطة. وقاد أرامكو السعودية الصعود بدعم النفط، فيما دعمت نتائج "stc" قطاع الاتصالات والتقنية.
تواصل السعودية تعزيز استثماراتها في المياه والاستدامة والاقتصاد الدائري بما يدعم الأمن الغذائي والمائي، ويرفع جودة الحياة، ويعزز تنويع الاقتصاد والنمو المستدام في مختلف القطاعات.