موجز الأخبار الصباحي
تتزايد التوقعات بشأن جولة مفاوضات جديدة بين أميركا وإيران وسط تفاؤل سياسي وضغوط متبادلة، بينما تبقى ملفات حساسة مثل اليورانيوم والعقوبات عائقا أمام أي اتفاق محتمل.
يشهد جنوب لبنان تصعيدا عسكريا متواصلا مع اتساع نطاق الغارات والتحذيرات الإسرائيلية، بالتوازي مع حديث عن تحركات سياسية دولية تهدف لبحث وقف إطلاق النار وسط ترقب لتطورات الميدان.
تتزايد الضغوط على الاقتصاد العالمي مع استمرار تداعيات الحرب، وسط تباطؤ النمو وارتفاع التضخم وتفاقم الديون، ما يضع الأسواق أمام تحديات معقدة ويهدد بامتداد الأثر لفترة طويلة.
تتجه السياسة الأميركية إلى الجمع بين الضغط العسكري والمسار الدبلوماسي لدفع إيران نحو التفاوض، وسط تعقيدات إقليمية وتوازنات دقيقة تبقي جميع الخيارات مطروحة دون حسم نهائي.
تتجه الأنظار إلى جولة محتملة من المفاوضات وسط مؤشرات تفاؤل سياسي يقابله استمرار التحركات العسكرية، ما يعكس توازنًا دقيقًا بين فرص التهدئة واحتمالات التصعيد في المشهد الإقليمي
تعزز زيارة لافروف إلى الصين مسار التنسيق الروسي الصيني في ملفات السياسة الدولية والطاقة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى توسيع التعاون الاستراتيجي وتوحيد المواقف في القضايا الإقليمية والدولية.
تتزايد التوترات حول ملف إيران مع تحركات تتعلق بالموانئ ومضيق هرمز، ما يثير مخاوف من تأثير مباشر على أسواق النفط العالمية ويعيد تسعير المخاطر الجيوسياسية في الأسواق.
يتصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية في لبنان مع استمرار الغارات الإسرائيلية والردود الصاروخية، وسط مخاوف من توسع رقعة الاشتباك وتزايد تأثيره على المدنيين والبنية التحتية في المناطق الحدودية.
تسود حالة من الحذر في الداخل الإسرائيلي تجاه نتائج اجتماع واشنطن مع لبنان، وسط تشكيك في إمكانية تحقيق اختراق حقيقي، مع استمرار التركيز على ملف سلاح حزب الله كعقدة أساسية لأي تسوية مقبلة.
كسر اجتماع رفيع بين واشنطن وطهران جمودًا طويلًا. وقال جي دي فانس إن اللقاء عكس استعدادًا لإبرام صفقة بأفضل النوايا، مع الإقرار بأن أزمة تعود إلى 1979 لا تُحل سريعًا، فيما انتهت المحادثات بلا اتفاق.
تشهد الأسواق الآسيوية موجة انتعاش مدفوعة بتوقعات هدوء التوترات، لكن الضبابية الجيوسياسية ومخاطر الطاقة لا تزال قائمة. ورغم قوة التصنيع في الصين، يظل ضعف الطلب المحلي والبطالة
تعزز الصين حضورها المالي عبر توسيع أدوات التمويل ودعم اليوان، في محاولة لإعادة تشكيل موازين القوة الاقتصادية عالميا، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة النقدية.
تتبنى بكين مقاربة دبلوماسية حذرة تجاه الحصار البحري الأميركي المرتبط بإيران، مع تفضيل التهدئة وتفادي الانخراط المباشر. ويوضح تشاو زيوين أن الصين لا تميل إلى إدانة مباشرة لواشنطن في هذه المرحلة.
التصعيد بين أميركا وإيران يدفع الأسواق الآسيوية نحو مزيد من التقلبات، مع ارتفاع أسعار النفط وتأثر الإمدادات عبر هرمز. فالضغوط تمتد للأسهم، وسط مخاوف من ركود تضخمي يهدد النمو والاستقرار المالي عالميا.
تهدد أميركا بإغلاق مضيق هرمز ومنع السفن التي تسمح بها إيران، مما يؤثر بشكل مباشر على السفن الصينية، وأي هجوم أميركي على سفينة صينية قد يكون الشرارة التي تشعل حربا أكبر، مما يجعل الصين طرفا في التسوية
استمرار إغلاق مضيق هرمز وتكدس السفن يعكسان استمرار المخاطر الاقتصادية رغم الهدنة، وسط تحذيرات من صدمة فورية وأزمة هيكلية قد تضرب الدول الناشئة، مع بقاء التضخم مرتفعا وضغوط على السياسات النقدية.
تواجه إدارة ترمب ضغوطا من لوبي السلاح والصحافة بشأن شروط الهدنة، بينما تبرز نقطة الخلاف الجوهرية حول حق تخصيب اليورانيوم، في ظل رفض أميركي قاطع لأي تحكم إيراني بفرض رسوم ملاحية في مضيق هرمز.
تتشابك الاعتبارات السياسية والاقتصادية في موقف الصين من أزمة مضيق هرمز، حيث تحاول بكين حماية مصالحها في الطاقة، مع الحفاظ على توازن دقيق في ظل التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأسواق العالمية.
قال مصطفي السيد الخبير في شؤون الاقتصاد والطاقة إن الفيتو الروسي والصيني يعكس تباين المصالح، حيث تستفيد موسكو من اضطراب الإمدادات، بينما تواجه بكين ارتباكاً بين مصالحها الاقتصادية وحساباتها السياسية.
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
التصعيد يتواصل في دارفور وكردفان مع نزوح مستمر وتدهور إنساني، فيما تبدو التحركات الدولية غير قادرة على إحداث تغيير فعلي في مسار الصراع.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
تدهور إنساني متسارع في دارفور وكردفان مع موجات نزوح جديدة ونقص الخدمات. خالد عويس يشير إلى تدفق نازحين من الفاشر، بينما تواجه قوات الدعم السريع اتهامات حقوقية وعقوبات أممية جديدة.
قال أحمد العربي إن مجلس الأمن أدان هجمات الدعم السريع وفرض عقوبات على قادة ميدانيين، بينهم شقيق محمد حمدان دقلو، محذرًا من استخدام التجويع سلاحًا، وسط تصاعد القتال في كردفان ودارفور.
استهدفت هجمات بالمسيرات مدينة الأبيض في شمال كردفان، وسط تبادل اتهامات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. والتصعيد يتركز في كردفان ودارفور، حيث استهدفت مواقع مدنية وشخصيات بارزة.
الجيش السوداني وحركات الكفاح المسلح استعادوا السيطرة على منطقة الطينة في شمال دارفور بعد انسحاب مؤقت لقوات الدعم السريع. وتعد "الطينة" منطقة استراتيجية وتمثل طريق إمداد وحاضنة للحركات المسلحة.
المواجهات في ولايتي النيل الأبيض والأزرق أسفرت عن قتلى وجرحى ونزوح آلاف المدنيين مع صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية.
قال خالد عويس إن قافلة مساعدات استهدفت بالطيران المسيّر في جنوب كردفان، ما أدى لمقتل 3 عمال إغاثة، وسط تدهور الوضع الإنساني وسباق تسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع.
يركز اجتماع مجلس السلام على خطة شاملة لإعادة إعمار غزة ونشر قوات استقرار دولية، مع تعهدات مالية من عدة دول، وسط استمرار الغموض حول الجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.