د. بول مرقص | أستاذ القانون الدولي.. أمين قمورية | كاتب وباحث سياسي
قال جوزيف بوسكو مسؤول ملف الصين السابق في البنتاغون إن ترمب يصل إلى بكين من موقع أضعف بسبب الضغوط الداخلية، فيما أكدت د. أماني سليمان أن الصين تدرك حجم قوتها وترفض الإملاءات الأميركية.
قال هادي طرفي مساعد رئيس تحرير إندبندنت عربية إن وقف إطلاق النار ربما منح إيران فرصة لنقل جزء من مخزونها العسكري ونشره، لكنه استبعد أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا في قدراتها خلال فترة قصيرة.
قمة واشنطن وبكين تأتي وسط ملفات معقدة تشمل التوتر مع إيران والتجارة العالمية وأمن الممرات البحرية، في إطار تنافس دولي يسعى فيه الطرفان لتوازن دون تنازل استراتيجي.
قال مصطفى فحص كاتب في الشؤون الإيرانية إن طهران تلجأ إلى الخشونة التفاوضية لأنها لا تملك قدرة على التنازل، معتبرًا أن التهديد برفع التخصيب محاولة لانتزاع فرصة تفاوضية أخيرة من واشنطن قبل المواجهة.
تشهد بغداد صراعا متصاعدا بين واشنطن وطهران على النفوذ داخل مؤسسات الدولة العراقية، حيث تتقاطع الضغوط السياسية مع تشكيل الحكومة الجديدة، في مشهد يعكس امتداد التنافس الإقليمي إلى الداخل العراقي.
تشير المعطيات إلى أن إيران تعتمد سياسة التمدد في المفاوضات لكسب الوقت وسط ضغوط أميركية متزايدة، بينما تتداخل أدوار القوى الدولية في إعادة تشكيل مسار الأزمة مع تصاعد احتمالات التوتر.
هادي طرفي يرى أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي قد يعيد المفاوضات إلى المربع الأول، وسط تعثر مستمر بسبب الخلاف حول تخصيب اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي الإيراني بعد التصعيد العسكري الأخير
تضغط أزمة الطاقة على الاقتصاد العالمي مع تحول المخزونات النفطية إلى ورقة سياسية حول هرمز، وسط تراجع الإمدادات ومخاطر التضخم وتعطل الصناعة والطيران ورهان على تهدئة تعيد الصادرات الخليجية.
تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية يعيد خلط أوراق التفاوض بين لبنان وإسرائيل، وسط تمسك بيروت بترتيبات أمنية دون تطبيع، وضغوط متزايدة مرتبطة بالسلاح والاستقرار الداخلي.
تواجه إيران ضغوطاً للمفاضلة بين مكاسب اقتصادية كبرى يمنحها اتفاق ترمب، وبين تيار داخلي يرفض التنازلات، والمقترح الحالي يركز على تجميد التخصيب لسنوات طويلة وفتح هرمز مقابل تدرج واشنطن في رفع القيود.
قال محمد السطوحي الكاتب المتخصص في الشؤون الأميركية، إن ترمب يدخل قمة بكين من موقع أضعف، بينما تشعر الصين بأنها في أفضل حالاتها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.
قال مارك جينسبيرج الدبلوماسي الأميركي السابق إن واشنطن لا تضغط بما يكفي على إسرائيل لاحترام وقف إطلاق النار، فيما قال بشارة شربل الكاتب والمحلل السياسي إن لبنان يفاوض بأوراق ضعيفة وسط استمرار القصف.
تباينت آراء خبراء ومسؤولين سابقين حول قدرة الصين على الضغط على إيران لفتح مضيق هرمز، وسط تأكيدات بأن بكين تملك نفوذا اقتصاديا مهما، لكن تأثيرها السياسي على القرار الإيراني يظل محدودا.
قال د. عامر الشوبكي الباحث في شؤون الطاقة، إن صورة أزمة النفط أقل قتامة مما تطرحه وكالة الطاقة الدولية، موضحاً أن فتح مضيق هرمز قد يعيد الإمدادات سريعاً ويخفف الضغوط.
قال د. أحمد سالمان أستاذ علم المناعة إن فيروس هانتا ينتقل غالبا من القوارض إلى الإنسان عبر ملامسة أو استنشاق مواد ملوثة ببول أو براز الفئران، بينما يظل انتقاله بين البشر أقل شيوعا.
قالت كلير لوبيز الخبيرة في شؤون الأمن القومي، إن ملف إيران سيكون مطروحاً في قمة بكين بين ترمب وشي، لكنه لن يكون أولوية حاسمة، مؤكدة أن الصين ليست في موقع قوة تفاوضي.
يتواصل التنافس بين الصين وأميركا ضمن مسارات اقتصادية وتكنولوجية متسارعة، بينما تبقى الحسابات العسكرية محكومة بتوازنات دقيقة، وسط سعي بكين لتعزيز نفوذها العالمي بعيدا عن المواجهة المباشرة.
قال د. كميل الساري إن الصراع بين الولايات المتحدة والصين يتمحور حول التكنولوجيا والرقائق المتقدمة، مع سعي واشنطن للحفاظ على تفوقها ومحاولة بكين تعزيز قدراتها الصناعية.
تشهد المنطقة حشداً عسكرياً أميركياً واسعاً مع وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، حيث تدرس واشنطن توجيه ضربات لأهداف حيوية ومنشآت طاقة لانتزاع تنازلات نووية، وسط تحذيرات من ارتفاع معدلات التضخم عالمياً.
تواجه المنطقة تحديات مصيرية مع استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية، حيث تبرز حاجة الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب سيناريوهات كارثية، وسط تساؤلات عن قدرة الأطراف على تحمل كلفة النزاع الطويل.
يشدد البيان السعودي بشأن اليمن على أهمية الحوار، وعودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعه السابقة، لضمان استقرار المحافظات، ومنع الانزلاق للصراعات، مؤكدا على عدالة القضية الجنوبية.
تؤكد زيارة عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، إلى القاهرة في توقيت حساس دعم مصر الكامل للأمن القومي السوداني، وتعكس التنسيق الاستراتيجي بين البلدين للتعامل مع الأزمة والتحديات الإقليمية.
يضع العام الحافل بالتطورات لبنان أمام مفترق طرق حاسم، بين إمكانية استعادة سيادة الدولة عبر حلول سلمية، وبين مخاطر التصعيد والضغوط الخارجية، في ظل تداعيات ما زالت تلقي بظلالها على الداخل اللبناني.
بعد الانتخابات العراقية، يتركز الصراع على تشكيل الكتلة الأكبر لتحديد رئاسة الحكومة، حيث تتقاطع التحالفات والانقسامات داخل المكونات، ما يجعل تكوين الحكومة المقبلة تحديا سياسيا معقدا.
التصعيد الإسرائيلي في لبنان يزداد وسط توقف مفاوضات نزع السلاح، مع غارات يومية وأهداف رمزية تزيد التوتر، بينما تعتمد الدولة على دعم دولي لاستعادة سيادتها وضمان الاستقرار.
قال الكاتب إيلي القصيفي إن القاهرة تقود تحركا عربيا جديدا يرفض استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وأن هذا التوجه لا يخلو من شروط تتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة وبموقع حزب الله في المرحلة المقبلة
تمديد معاهدة ستارت يثير نقاشات حول الأمن النووي العالمي، وسط مخاوف من فوضى نووية وتصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن، في وقت تحاول فيه الدول الحفاظ على التوازن الاستراتيجي.