موسكو وكييف تتبادلان عشرات الأسرى. السويد: مطالب تركيا "مبالغ بها". السودان.. مرحلة "الاتفاق النهائي". الأسواق تسعى لانتعاش الطاقة. أزمة مذكرات الأمير هاري. تغيّر المناخ يسبب الحساسية. تويتر تقيل موظفي "الكراهية.
تشهد اليمن مواجهات متصاعدة مع الحوثيين وسط حديث عن استنزاف قدراتهم العسكرية وتحركات للقوات الحكومية في جبهات عدة، ومطالب بتصنيف الجماعة منظمة إرهابية والحد من مصادر دعمها.
تضغط اضطرابات الطاقة والشحن والتجارة على اقتصادات الشرق الأوسط، وسط توقعات بانكماش اقتصادي خلال 2026. وتختلف قدرة دول المنطقة على مواجهة الأزمة بحسب مواردها وطرق التصدير والسيولة المتاحة.
التحالف يعلن تدمير مخازن أسلحة ومنصات إطلاق للحوثيين في اليمن، ويكشف حصيلة الهجمات بالصواريخ والمسيرات على السعودية، محذراً من تهديد الطيران المدني والملاحة البحرية، ومؤكداً استمرار عملياته العسكرية.
تواجه تعز في اليمن أزمة إنسانية متفاقمة بسبب القصف والحصار وقيود دخول المساعدات، مع تراجع مخزونات الطحين وتصاعد المخاوف من نقص الغذاء والدواء وتهديد حياة المدنيين
قال د. دانيال ملحم أستاذ الاقتصاد في جامعة باريس، إن الفائدة المرتفعة وتباطؤ النمو يضغطان على الاقتصادات الناشئة، بينما يحتفظ الاقتصاد السعودي بهوامش مالية جيدة وقدرة على مواجهة الصدمات.
قال مانع المطري المحلل السياسي اليمني، إن القوات الحكومية تخوض حرب استنزاف ضد الحوثيين، مع استهداف التعزيزات والتحركات العسكرية، مشيرا إلى أن هذه المرحلة قد تمهد لهجوم أوسع على تعز ومحافظات أخرى.
قال د. محمد دليم القحطاني، إن السعودية تواصل الاستثمار في الطاقة رغم التوترات، مشيرا إلى أن مسارات التصدير والتخزين البديلة تعزز أمن الإمدادات وتمنح المملكة مرونة أكبر في مواجهة الأزمات.
قال د. فارس البيل إن عمليات "فجر اليمن" تعكس تطورا في قدرات الجيش وضغطا متزايدا على مواقع الحوثيين، مشيرا إلى أن قطع مسارات السلاح والخبراء يظل تحديا رئيسيا.
قال محمد الساعد الكاتب والمحلل السياسي، إن المواقف الدولية تجاه الحوثيين تتجه إلى مزيد من التحرك، مشيرا إلى أن تشديد الضغط على الحرس الثوري قد يحد من الدعم المقدم للجماعة وقدراتها العسكرية.
أكد مستشار مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية للشؤون الاقتصادية فارس النجار أن قدرة السعودية على توفير 12 مليون برميل نفط تعكس صلابة اقتصادها، محذراً من تداعيات السيطرة الحوثية على الملاحة اليمنية.
اتسعت المواجهات الميدانية بهجوم مسيرات أوكرانية على مصفاة نفط بسيبيريا وقصف روسي لسفينة معدات بالبحر الأسود، فيما أيد الكرملين تصريحات ترمب حول عدم رغبة زيلينسكي بالتوصل لتسوية سريعة.
ضربات روسية تستهدف منشآت عسكرية ولوجستية في أوكرانيا، فيما تعلن موسكو اعتراض مئات المسيرات الأوكرانية. وأسفرت هجمات في مناطق روسية عن قتلى ومصابين وأضرار في منشآت مدنية وصناعية.
تأتي صفقة الديزل الأميركية الروسية، وسط ارتفاع تكاليف الطاقة وضغوط التضخم، مع تراجع مخزونات الديزل وأزمة التكرير. ويرجح التحليل أنها خطوة تحكمها حسابات اقتصادية وانتخابية، فيما تراقب أوروبا أثرها.
تتحرك أوكرانيا بين ضغوط الحرب ومساعي التسوية، وسط خلافات بشأن تقديم تنازلات لروسيا، وتراجع الدعم العسكري الأميركي، فيما تبحث محادثات ميامي فرص التهدئة قبل الشتاء، مع طرح هدنة في الطاقة والبحر الأسود.
هجمات بالطائرات المسيرة تستهدف مناطق متفرقة داخل روسيا، بينها موسكو وأومسك ومناطق حدودية، فيما تتابع موسكو التحركات الأوكرانية ومسار الاتصالات بشأن التسوية.
يتصاعد تبادل القصف بين روسيا وأوكرانيا، مع ضربات روسية تستهدف مواقع عسكرية وطاقة ولوجستيات، ورد أوكراني بمسيرات طالت مناطق روسية وبنى تحتية، فيما قد تتسع رقعة المواجهة الجوية بين البلدين.
تراجع الصادرات الروسية والأوكرانية يعقد أسواق القمح، فيما ساهمت إمدادات دول أخرى ومواسم محلية أفضل في تعويض جزء من النقص، لكن تراجع المخزونات قد يرفع علاوات القمح.
تتصاعد الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا مع استهداف منشآت الطاقة، بينما تتمسك موسكو بمواصلة القتال في دونباس، وسط تحذيرات من اتساع نطاق التصعيد واستمرار التوتر بين الطرفين مع مخاوف أمنية متزايدة.
أفادت ديالا الخليلي بتحذير الخارجية الروسية للرعايا والبعثات بمغادرة كييف فوراً تجنباً لضربات جوابية واسعة، بينما واصلت أوكرانيا استهداف مصافي النفط وإسقاط موسكو لـ244 مسيرة خلال 12 ساعة.
أفادت ديالا الخليلي بجديد التصريحات الروسية حول كالينينغراد، حيث لوح بوتين وباتروشيف باستخدام جميع الأسلحة بما فيها النووي للدفاع عن السيادة، مع إكداهما أن التحركات تستهدف الردع ورسالة «لنعيش بسلام».
ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف معسكرا للنازحين في ولاية النيل الأزرق، وسط مطالبات بإجراء تحقيق دولي، بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية في عدة مناطق بالسودان.
ارتفع ضحايا هجوم بمسيرة على معسكر أبو شندي في النيل الأزرق إلى 41، فيما تتواصل موجات النزوح في كردفان وسط نقص الغذاء والمياه والمساعدات الطبية، وتثير الأوضاع مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية بالسودان.
تتواصل المعارك في ولاية النيل الأزرق بالسودان، وسط نزوح متزايد نحو الدمازين واحتياجات إنسانية ملحة، بالتزامن مع انشقاقات جديدة من قوات الدعم السريع وجدال حول دمج المنشقين ومحاسبتهم.
انعدام الأمن الغذائي في غزة والسودان ومناطق الصراع لا يرتبط بتوافر الطعام وأسعاره فقط، بل يتصل أيضا بقدرة السكان على الوصول إليه بأمان، وسط النزاعات والتهجير والتجويع.
تكتسب سيطرة الجيش السوداني على المزروب أهمية استراتيجية لقربها من دارفور وغرب كردفان وربطها مناطق حيوية في شمال كردفان، فيما تواجه عودة السكان نقص الخدمات وتضرر الأسواق والمياه والخدمات الصحية.
يعكس التواصل بين القيادتين السودانية والسعودية عمق العلاقات التاريخية، وسط تأكيدات متواصلة على دعم وحدة السودان وسيادته، ودفع الجهود السياسية والإنسانية لإيقاف الحرب وإنهاء أزمة النازحين.
يشهد السودان معارك كثيفة وتحشدات للجيش بكردفان وسط إسقاط مسيرات واستهداف مستودع وقود بولاية الجزيرة، بينما تتمسك الحكومة بشروط صارمة للقبول بمقترح هدنة أمريكي جديد.
ركزت كلمة السعودية بالأمم المتحدة على معالجة أزمات المنطقة ومواجهة الاعتداءات الحوثية، ودعم استقرار اليمن والسودان ولبنان، وسط إبراز نمو الاقتصاد السعودي وتراجع معدلات البطالة لمستويات قياسية.
تتزايد الضغوط على السودان مع هبوط التمويل، وحذر كارل ساكو، المدير التنفيذي بـ برنامج الأغذية العالمي، من تقلص المستفيدين لـ 3.5 مليون شخص، داعياً المجتمع الدولي بـ الأمم المتحدة لجمع التبرعات.
تتضمن مبادرة إنهاء الحرب في السودان وقف إطلاق النار، وسحب السلاح من المدن، وإجراء حوار وطني يمهد لانتخابات برعاية دولية وإشراف أممي، وسط انقسام سياسي بين مؤيد للرؤية ومطالب بحل تديره القوى المدنية.