موجز الأخبار الصباحي
يشهد محيط سجني الشدادي والأقطان معارك عنيفة بين الجيش السوري وعناصر تنظيم داعش، وسط مخاطر كبيرة لهروب السجناء المدربين عسكريا، ما يهدد الأمن الإقليمي ويستدعي تدخلات عاجلة للحفاظ على الاستقرار.
تصاعدت الاحتجاجات في إيران وسط ضغوط دولية، بينما تحاول القوى الإقليمية والدولية تعزيز الحلول السياسية وتخفيف المخاطر العسكرية، مع متابعة دقيقة للملفات النووية والصاروخية.
يناقش منتدى "دافوس" التحولات الاقتصادية العالمية، مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ونماذج التعاون الجديدة، فيما يعرض الوفد السعودي نجاحات رؤية 2030 في الإصلاح الاقتصادي
يهدف الاتفاق الجديد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية لدمج عناصر "قسد" بالجيش ووزارة الداخلية، وتسليم الإدارة والمعابر للحكومة، برعاية أميركية وكردية، لضمان وحدة الدولة السورية وسيادتها.
يشهد محيط سجن "الأقطان" بالرقة اشتباكات متقطعة بين قوات قسد وحكومة دمشق رغم اتفاق وقف النار. ويتبادل الجانبان الاتهامات، والهدوء الحذر مرهون باللقاء المرتقب بين الرئيس السوري وقائد قسد مظلوم عبدي.
تشهد مناطق شمال وشمال شرق سوريا حالة هدوء ميداني بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية حيز التنفيذ. وعادت الحياة اليومية تدريجيا مع فتح الأسواق وسط انتشار أمني حكومي
سادت أجواء من الحزن في المغرب بعد خسارة النهائي القاري أمام السنغال. مراسل الشرق من الرباط أنس عياش أشار إلى صدمة الجماهير وتأثير الإرهاق وضغط المدرجات، مع إشادة بالتنظيم.
اتفاق دمشق وقسد أنهى صراعًا طويلًا وفتح مسار تهدئة سياسية. الباحث في العلاقات الدولية محمد نادر العمري رأى أن وقف النار خفّض التصعيد وساعد الدولة على استعادة مناطق غنية بالموارد دعمت إعادة الإعمار.
يتركز الخلاف بين الإدارة الأميركية وإسرائيل على مجلس السلام وملف غزة، حيث يشرف ترمب على تنفيذ الهدنة، ما تعتبره الثانية تقليصا من نفوذها في الشأن الفلسطيني، مع وجود أعضاء في المجلس من تركيا وقطر.
أوضح علي الجبواني، عضو الوفد اليمني الجنوبي، أن الحلول السياسية القائمة على الحوار والسلم هي وحدها القادرة على تأسيس مستقبل مستقر، معتبرًا أن فرض الوقائع بالقوة أو السيطرة لا يصنع سلامًا دائمًا.
قال إنريكي سيربيتو إن المفوضية الأوروبية طرحت مقترحًا بفرض عقوبات تجارية على إسرائيل، وهو ما كان مستبعدًا قبل أشهر، لكنه يرتبط أيضا بضغوط سياسية ومكاسب داخلية لبعض الحكومات.
أوروبا تنقسم حول الرسوم الأميركية بين داعم ومعترض. رسول يرى أن الاتحاد الأوروبي يقدم تنازلات مرحلية لتجنب حرب تجارية، بينما تركز واشنطن على صفقات أسهل قبل مواجهة الصين وتايوان.
أوروبا تسعى لاتفاق مع أميركا لتفادي رسوم 30% على صادراتها. موراتي يرى أن ضعف البدائل وتعدد مواقف التكتل قد يدفعان بروكسل للقبول بشروط واشنطن، رغم التلويح بردع تجاري بقيمة 90 مليار دولار.
تحديد موعد نهائي للتوصل لاتفاق تجاري بين واشنطن وبروكسل يفتح الباب أمام فرص حقيقية لحلحلة الملفات العالقة، وسط توقعات متفاوتة حول جدوى وتأثير هذا الإجراء في المستقبل.
في اجتماع حلف الناتو ببروكسل، ناقش وزراء الخارجية زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي بسبب القلق من تغييرات في السياسات الأميركیة. تم التركيز على دعم أوكرانيا وزيادة مساهمة الدول الأوروبية في تمويل الحلف
يجتمع وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل لمناقشة مستقبل الحلف في ظل تحولات جيوسياسية معقدة. فبينما تسعى أوروبا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، تزداد التساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بأمن الحلفاء
قال د. دومينيكانتونيو دي جورجيو إن الحرب التجارية بين واشنطن وبروكسل تهدد 9.5 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن التعريفات قد تضر الجميع. وأشار إلى أن ترابط التجارة والخدمات يجعل من الصعب تحقيق فائز حقيقي.
تصاعد التوتر بين أوروبا وأميركا مع ضغوط واشنطن لإعادة تشكيل الاستراتيجية الدفاعية الأوروبية. يسعى الاتحاد الأوروبي لتعزيز استقلاله العسكري لكنه لا يزال مرتبطًا بواشنطن، خاصة في ملف أوكرانيا.
هيمن على اليوم الثاني من اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي "الناتو" مناقشة التحديات الأمنية العالمية التي تواجه دول الحلف. ومن أبرز المواضيع التي تم تناولها، التهديدات القادمة من روسيا، خاصة التعاون بين موسكو وكوريا الشمالية.
اختتم وزراء الناتو اجتماعهم الثاني في بروكسل بتركيز على دعم أوكرانيا عسكريًا ولوجيستيًا. عرض الرئيس الأوكراني خطة النصر، التي نالت اهتمام وزراء الدفاع، معربًا عن أمله في انضمام أوكرانيا إلى الحلف قريبًا، وسط مناقشات مستمرة لتعزيز التعاون الدفاعي.
تراجع مؤقت لاحتمالات الضربة الأميركية على إيران. أستاذ العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية د. أغوان يعزو ذلك لغياب الجاهزية الميدانية، مع تحشيد لاحق وضغوط أميركية قصوى في ظل هشاشة داخلية إيرانية.
على الرغم من تراجع احتمالات الضربة الأميركية على إيران، إلا أن أسواق النفط مستمرة في تسعير مخاطر إيران وفنزويلا، مع استمرار حالة التوتر الجيوسياسي في مناطق مختلفة، وانعكاسه على أسعار الطاقة عالميا.
الهدوء النسبي في الشارع الإيراني لا يعني انتهاء أسباب الاحتجاج، بل يشير إلى مرحلة إعادة تموضع، فرضتها المخاوف من التصعيد الخارجي وتراجع الرهان على الدعم الأميركي، مع انتظار تنفيذ وعود داخلية.
قال د. وليد فارس خبير السياسات الأميركية إن التحركات العسكرية الأميركية المتواصلة توحي بجاهزية للتصعيد، لكن القرار السياسي لم يُحسم بعد، في ظل ضغوط إقليمية وانقسام داخل الإدارة الأميركية.
قال عزوز عليلو إن العقوبات الأميركية الجديدة تستهدف شبكات تمويل تربط الحوثيين بإيران، وتهدف إلى سد ثغرات قائمة وحرمان الجماعة من عائدات النفط غير المشروعة والحد من تهديداتها في البحر الأحمر.
قال رائد جبر إن الاتصالات الروسية مع إيران وإسرائيل تعكس قلقًا حقيقيًا من تصعيد يهدد أمن جنوب القوقاز والشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن موسكو تسعى لضبط التوتر لكنها تفتقر حاليًا لأدوات ضغط فعالة.
تحركات دبلوماسية روسية تهدف لخفض التوتر في الشرق الأوسط عبر التواصل مع إسرائيل وإيران. موسكو تشدد على الحلول السياسية ووقف التصعيد، وتحذر من مغامرة عسكرية قد توسع دائرة الفوضى.
تريث عسكري أميركي يطبع التصعيد مع إيران في مرحلة مفصلية. تحريك حاملات الطائرات يعزز الردع، لكن احتمال رد إيراني غير متكافئ يضيّق خيارات ترمب، مع استمرار مساعٍ دبلوماسية لتفادي مواجهة طويلة.
تندرج العقوبات الأميركية الجديدة على طهران ضمن سياسة ضغط متواصل على إيران، تهدف إلى منع المماطلة ودفع الإيرانيين نحو التفاوض، مع ترك كل الخيارات مفتوحة، من التصعيد السياسي إلى السيناريوهات الأكثر حدة.