منة الله ظاهر | مراسلة الشرق – بغداد. آلاء جول | مراسلة الشرق – إسطنبول.
تتصاعد المخاوف من استئناف المواجهة بين أميركا وإيران، وسط تحركات دبلوماسية تقودها أطراف إقليمية لاحتواء التوتر، وخلافات بشأن الملف النووي ومضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب.
تشتد المعارك في تعز ومأرب، مع محاولات حوثية للتقدم تقابلها هجمات حكومية وضربات جوية تستهدف الآليات وطرق الإمداد. ويبرز موقع تعز و"باب المندب" في حسابات المواجهة، رغم الألغام والتحصينات في اليمن.
أعلن الجيش الإسرائيلي تصفية منفذي إطلاق نار عند حاجز فرش الهواء شمال الخليل، أسفر عن إصابة خمسة إسرائيليين. وفرضت إسرائيل طوقا أمنيا وبدأت اقتحامات واعتقالات، وسط تقدم الإغلاق في الضفة.
تستضيف إسطنبول اجتماعات دبلوماسية لبحث تطورات الشرق الأوسط من الحرب مع إيران وأمن مضيق هرمز والطاقة، إلى الهجمات الحوثية على السعودية والأوضاع في اليمن، وسط مخاوف من اتساع التصعيد وتداعياته الإقليمية.
تتزايد الضغوط على إيران بفعل تراجع عائدات النفط وتدهور الأوضاع المعيشية، فيما تظل احتمالات استئناف الضربات العسكرية مطروحة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وسط تعثر جهود الوساطة.
يرجح تحليل استئناف ترمب الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، لاستهداف منشآت نووية وبنى تحتية. وقد ترد طهران بصواريخ ومسيرات مخزنة تحت الأرض، مع تهديدات باستهداف مصالح أميركية ومنشآت للطاقة.
تتواصل المواجهات في اليمن، وسط تقدم القوات الحكومية ومحاصرة مواقع للحوثيين وغارات جوية. وفي تعز، يتفاقم الوضع الإنساني مع نقص الوقود والمواد الأساسية وتعطل الخدمات، فيما تتزايد احتياجات النازحين بشدة.
تدفع المخاوف الجيوسياسية أسعار النفط فوق 110 دولارات، وسط ارتفاع تكاليف الشحن، فيما تساعد مرونة أرامكو وسلاسل الإمداد المحلية على استعادة الإنتاج سريعاً، وتحد العقود طويلة الأجل من تقلبات المبيعات.
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا ميدانيا جديدا مع تبادل الهجمات على منشآت عسكرية وبنى تحتية استراتيجية. وفي الوقت ذاته، وافقت موسكو على استئناف المحادثات الثلاثية مع واشنطن وكييف
استهدف الحوثيون مطار الريان في حضرموت للمرة الثانية، بعد قصف مطار عدن، فيما تحدثت قوات حكومية عن صد هجمات في تعز ومأرب. وتحذر الأمم المتحدة من تعطل الخدمات وصعوبة إيصال المساعدات إلى النازحين.
أغلقت الحكومة العراقية منفذ الشيب الحدودي مع إيران في محافظة ميسان، ما أوقف حركة التجارة والمسافرين، وسط غياب توضيحات رسمية بشأن الأسباب، واحتمالات بأن يكون القرار مرتبطاً بإجراءات أمنية.
أوضحت نور عماشة، موفدة الشرق بلومبرغ إلى بانكوك، أن العراق طلب رسميا برنامجا من صندوق النقد الدولي، فيما أحرزت المحادثات مع لبنان تقدما، بالتزامن مع تفاوت قدرة دول المنطقة على مواجهة الصدمات.
قال د. صفوان قصي الأكاديمي والخبير الاقتصادي، إن تعطل صادرات النفط وارتفاع تكاليف النقل ضغطا على احتياطيات العراق وقيمة الدينار، مؤكدا ضرورة تنويع منافذ التصدير وتقليل الاعتماد على النفط مستقبلا.
قال د. عبد الرحمن المشهداني أستاذ الاقتصاد الدولي في الجامعة العراقية، إن تعطل صادرات النفط وارتفاع كلفة النقل والتأمين ضغطا على الاقتصاد، فيما زادت خسائر الاستثمار والتمويل من مخاطر الأزمة والضغوط.
قال إبراهيم النحاس إن زيارة رئيس الوزراء العراقي للرياض تعكس عمق العلاقات والحاجة إلى التنسيق في ظل أزمات المنطقة، فيما رأى إحسان الشمري أنها تحمل رسائل بشأن الأمن المشترك وضبط السلاح داخل العراق.
د. سعد عبد الله الحامد قال إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى السعودية تحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، وتركز على تحييد الميليشيات العراقية، وحماية أمن الطاقة والملاحة، وتعزيز التنسيق الإقليمي.
تكشف الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان محدودية قدرة بغداد على حماية السيادة العراقية، وسط اتهامات بخرق الاتفاقية الأمنية ومخاوف من تصاعد التهديدات واحتمال اللجوء إلى دعم دولي.
يواجه العراق ضغوطاً مالية حادة مع انخفاض احتياطيه الأجنبي بأكثر من 20 مليار دولار في 2026 وتراجع عائدات النفط، ما يعزز احتمالات خفض قيمة العملة لتخفيف أزمة السيولة وتأكيد النظرة الاقتصادية السلبية.
أكد علاء صالحة المحرر العام في «الشرق بلومبرغ» أن خفض العراق لقيمة الدينار جاء جراء ضغوط مالية وانخفاض صادرات النفط، محذراً من ارتفاع معدلات التضخم وتراجع الاحتياطي وتصاعد خيارات اللجوء لصندوق النقد.
خفض العراق قيمة الدينار بنحو 15% في ظل تراجع الإيرادات النفطية وتآكل الاحتياطيات. وترى كارلا سليم، خبيرة اقتصادية في Standard Chartered Bank MENA، أن الاحتياطيات قد تواصل التراجع إذا استمر الاستنزاف
قال محمد يسر برنية، وزير المالية السوري، إن الصندوق السعودي للتنمية يستعد لتوقيع حزمة قروض ميسرة لتمويل مشاريع في سوريا بقطاعات الطاقة والصحة والإسكان والبنية التحتية والطوارئ.
أكد د. زياد عربش أن سوريا تواجه موجة تضخم مستورد إثر ارتفاع النفط وتراجع التحويلات والمساعدات، محذراً من تفاقم كلفة الزراعة والشتاء، وداعياً لترشيد الطاقة وتفعيل الطاقات المحلية لتفادي الركود.
تنفي دمشق تقارير عن لقاءات مع حزب الله، وتشدد على دعمها لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتعزيز العلاقات عبر مؤسسات حكومية ورئاسية. ويأتي ذلك بعد بيانات سورية عن ضبط خلايا مرتبطة بالحزب في الجنوب.
قالت الصحفية شاميرام درويش إن انفجارا في خط الغاز المغذي لمحطة الزارة الحرارية بريف دمشق أخرج ثلاث محطات كهرباء رئيسية عن الخدمة، والدفاع المدني يسيطر على الحريق وينتقل إلى التبريد وسط تحقيق بالأسباب
تتجه العلاقة بين سوريا والاتحاد الأوروبي نحو شراكة جديدة بلملفات أمنية، مع استمرار الاهتمام بقضايا الهجرة والنزوح والمصالح الأوروبية، وربط الدعم الأوروبي بقدرة الانتقال السياسي على تحقيق الاستقرار.
بحثت زيارة أوروبية لدمشق دعم الانتقال السلمي وتقديم 113 مليون يورو للخدمات وإزالة الألغام، مقابل مطالب سورية برفع العقوبات، وبناء شراكة لإعادة الإعمار والتنسيق الأمن والمصرفي وعودة اللاجئين.
قال د. زياد عربش، الأكاديمي والمستشار الاقتصادي، إن مسار بنياس-التنف يوفر للعراق طريقا أقصر وأقل كلفة إلى المتوسط، لكنه يحتاج إلى استثمارات كبيرة وتحالف طويل الأمد مع سوريا ليتحول إلى خيار استراتيجي.
أفاد خالد التركاوي بعودة تدريجية لسوريا إلى نظام سويفت، مع اتفاقات لتسوية العملات وتلقي 100 مليون دولار من البنك الدولي، مؤكداً أن الاستثمار المستهدف بمليار دولار واقعي لضعف رأس مال بنوكها.
تستهدف العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان تدمير البنى التحتية وإقامة مراكز ثابتة وعزل البقاع الغربي، وسط مساع لقطع خطوط تموين حزب الله عبر الحدود السورية.
قال نقيب الاقتصاديين السوريين، إن المنتدى يستهدف الانتقال من إدارة العلاقات الاقتصادية إلى بناء شراكة متكاملة بين سوريا ولبنان، مستفيدة من الجغرافيا المشتركة وقطاعات النقل والطاقة والإعمار.