الناتو وروسيا.. استخدام الغذاء كسلاح. لبنان.. فراغ رئاسي وحكومي وسياسي. أسواق المال أمام سيناريوهات "صعبة". إيران.. تنديد دولي بقمع الاحتجاجات. بسبب كورونا.. انفلونزا شديدة التأثير. لشبونة.. "قمة الويب" التكنولوجية.
يستمر الاقتصاد الصيني في النمو رغم اضطرابات الطاقة العالمية، نتيجة تأخر انعكاس صدمات النفط واعتماده على تنوع مصادر الطاقة والدعم الحكومي، ما يجعل التأثير الحقيقي مؤجلا لكنه محتمل في المدى القريب.
يعكس وقف إطلاق النار في لبنان محاولة لاحتواء التصعيد وفتح باب التفاوض، لكنه يظل محكوما بتشابك المسارات بين الداخل اللبناني والتوازنات الإقليمية، ما يجعل استمراره رهنا بتفاهمات أوسع.
تشهد الساحة اللبنانية تصعيدا مكثفا قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مع استمرار الغارات والضربات، مقابل دعوات رسمية للتريث في العودة، وسط ترقب لمآلات الاتفاق واحتمالات تثبيته أو انهياره.
شهد المرحلة الراهنة تحركاً دبلوماسياً واسعاً لتعزيز سيادة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، حيث تركز الجهود الدولية على فصل المسارات السياسية وضمان استقلالية القرار في صياغة مستقبل الاستقرار.
قالت كاميليا انتخابي فرد إن الجولة الثانية من المفاوضات قد تشهد تقدما إذا حسمت طهران موقفها، مؤكدة أن رفع العقوبات وتحسين الاقتصاد يمثلان أولوية للنظام الإيراني في أي اتفاق محتمل.
قالت كلير لوبيز الخبيرة في شؤون الأمن القومي إن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية يحقق أهدافه حاليا، مع تقييد حركة السفن ومنع تصدير النفط، ما يضغط بقوة على الاقتصاد الإيراني.
يضرب اضطراب الإمدادات عبر هرمز أسواق الغذاء عبر بوابة الأسمدة، مع تحذيرات من أثر مباشر على توقيتات التسميد والإنتاج الزراعي. ويوضح د. حشاد أن نقص الأسمدة لا يرفع الكلفة فقط، بل يهدد المعروض والأسعار.
قال كريم يسري مراسل الشرق، إن تصريحات ترمب بشأن اقتراب نهاية الحرب مع إيران دعمت الأسواق، مع إشارات إلى احتمال اتفاق قريب، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية وعقوبات جديدة تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني.
تشير التقديرات إلى أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة يضغط على الناخبين في أميركا ويؤثر على توجهاتهم السياسية ما ينعكس سلبا على شعبية الحزب الجمهوري ويعزز تقدم الديمقراطيين في الاستطلاعات.
تعكس المحادثات التحضيرية بين لبنان وإسرائيل مسارا تفاوضيا معقدا يتداخل فيه الأمني والسياسي، وسط تمسك كل طرف بشروطه، ومحاولات دولية لدفع المفاوضات قدما دون ضمانات واضحة للوصول إلى تهدئة قريبة.
تعزز زيارة لافروف إلى الصين مسار التنسيق الروسي الصيني في ملفات السياسة الدولية والطاقة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى توسيع التعاون الاستراتيجي وتوحيد المواقف في القضايا الإقليمية والدولية.
تشدد روسيا على استعدادها للوساطة في الملف الإيراني عبر مقاربة سياسية ترفض الحل العسكري، وتطرح مبادرة للأمن الجماعي في الخليج تشمل تعزيز التعاون الإقليمي. كما اقترحت نقل اليورانيوم المخصب الإيراني.
تهدد أميركا بإغلاق مضيق هرمز ومنع السفن التي تسمح بها إيران، مما يؤثر بشكل مباشر على السفن الصينية، وأي هجوم أميركي على سفينة صينية قد يكون الشرارة التي تشعل حربا أكبر، مما يجعل الصين طرفا في التسوية
قال مصطفي السيد الخبير في شؤون الاقتصاد والطاقة إن الفيتو الروسي والصيني يعكس تباين المصالح، حيث تستفيد موسكو من اضطراب الإمدادات، بينما تواجه بكين ارتباكاً بين مصالحها الاقتصادية وحساباتها السياسية.
تشدد روسيا على أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتجنب تصعيد خطير في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي. وتدعم جهود الوساطة، وتطرح نفسها كوسيط محتمل، خصوصا في ملف اليورانيوم
يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز وسط غياب توافق دولي حاسم، ما يضع الملاحة والطاقة تحت ضغط متزايد. الانقسام بين القوى الكبرى يعقّد أي تحرك جماعي، ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي أمام صدمات الإمدادات.
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
تثير تصريحات ترمب حول قرب الاتفاق مع إيران تساؤلات واسعة، في ظل استمرار الخلافات حول التخصيب والعقوبات، ما يجعل مسار المفاوضات محكوما بتوازنات معقدة وضغوط متعددة.
تتزايد التوقعات بشأن جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران دون موعد محدد، وسط مؤشرات متباينة. ويؤكد محمد ثاقب تنوير وروس هاريسون أن فرص الاتفاق قائمة رغم تعقيدات المشهد.
يتواصل الجدل داخل الولايات المتحدة حول قدرة الأحزاب على كسب ثقة الناخب، مع تصاعد الانقسام بشأن قضايا خارجية حساسة، أبرزها ملف إسرائيل وتأثيره على المشهد السياسي.
قالت دانييلا تشيلسو إن الموقف الأميركي يتسم بالتباين بين التصعيد والتفاوض، فيما رأى أدولفو فرانكو أن الضغوط السياسية تدفع نحو تسوية، بينما أكد إيان راسل أن الانقسام الداخلي يعقد القرار.
لبنان فصل مساره عن إيران بقرار التفاوض المباشر، وهذا ما يرفضه حزب الله. الفجوة كبيرة بين مطلب لبنان بالوقف الشامل وشرط إسرائيل بنزع السلاح، واستدامة أي هدوء مرهونة بنتائج المفاوضات الكبرى.
تتحرك أميركا بين التصعيد العسكري والضغط الاقتصادي على إيران، مع تكثيف الرقابة على تحركاتها في المنطقة، وسط مؤشرات على إمكانية استئناف مسار التفاوض، في ظل توترات متصاعدة ومحاولات لفرض معادلات جديدة.
يتزايد التوتر في المنطقة مع استمرار التصعيد السياسي والعسكري بالتوازي مع مسارات تفاوضية معقدة، وسط ترقب لنتائج المحادثات الدولية وتأثيرها على مستقبل الاستقرار الإقليمي وتوازنات القوى.
تتزايد التوقعات بشأن جولة مفاوضات جديدة بين أميركا وإيران وسط تفاؤل سياسي وضغوط متبادلة، بينما تبقى ملفات حساسة مثل اليورانيوم والعقوبات عائقا أمام أي اتفاق محتمل.
تشهد الأسواق العالمية والسوق السعودي موجة ارتفاع قوية مدفوعة بتفاؤل بانحسار المخاطر الجيوسياسية وتوقعات نتائج الشركات. بينما يرى سعد آل ثقفان أن الاستدامة مرهونة بالأرباح والسيول
تُقيَّم تداعيات الأزمة على صندوق الأوبك للتنمية عبر ثلاثة محاور؛ تشغيلية مستقرة دون تأثير يُذكر، وتأثير متزايد على الدول الشريكة خاصة في الطاقة والغذاء، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض في الأسواق.