الناتو وروسيا.. استخدام الغذاء كسلاح. لبنان.. فراغ رئاسي وحكومي وسياسي. أسواق المال أمام سيناريوهات "صعبة". إيران.. تنديد دولي بقمع الاحتجاجات. بسبب كورونا.. انفلونزا شديدة التأثير. لشبونة.. "قمة الويب" التكنولوجية.
أحمد الشيخ قال إن أدوات الذكاء الاصطناعي جعلت تنفيذ الهجمات الإلكترونية أكثر سهولة وأقل تكلفة، ما يتيح لغير المتخصصين الوصول إلى قدرات كانت تتطلب سابقاً خبرات تقنية متقدمة ومعرفة عميقة بأدوات الاختراق
تتيح خطط التخزين السعودي مرونة في الإمدادات. واعتبر عضو مجلس الشورى السعودي فضل البوعينين خط شرق غرب والمخزون الخارجي دعما للعملاء، مشددا على استدامة الإنتاج ووصول النفط ومسؤولية العالم عن أمن الطاقة.
الأمير عبد العزيز بن سلمان أكد أهمية الشراكات الموثوقة لتعزيز أمن الطاقة، مشيراً إلى أن التعاون مع سنغافورة في تخزين النفط الخام السعودي يعزز مرونة الإمدادات ويدعم أمن الطاقة في الأسواق الآسيوية.
قال د. مهند مبيضين، وزير الإعلام الأردني السابق، إن الضربات الأردنية في جنوب سوريا تعكس انتقالا من التعامل مع التهديدات محليا إلى تطويق مصادرها خارج الحدود، ضمن مقاربة أوسع للأمن القومي.
يستدعي ضرب إيران أمرا رئاسيا. ورجحت مديرة مكتب الشرق بلومبرغ في واشنطن هبة نصر جاهزية لضربة طويلة الأمد، وانتظار ما بعد انتخابات إسرائيل، بعد تقرير لـ"سي إن إن" عن جاهزية عمليات خلال 96 ساعة من الأمر.
يمنح مقترح فتح هرمز فرصة لدفع التهدئة. واعتبر رئيس مركز القرن العربي للدراسات سعد بن عمر التفاوض مسارا لتجنب الحروب، ورأى أن الاقتصاد يدفع إيران للتفاهم وأن استبعاد أميركا من الأمن الإقليمي غير واقعي.
قال د. أحمد شحاتة إن السجائر الإلكترونية لا تخلو من المخاطر الصحية كما يعتقد البعض، إذ يستنشق المستخدم عبرها مواد وكيماويات تصل مباشرة إلى الرئتين ما يثير تساؤلات متزايدة حول آثارها على الجهاز التنفسي
قال أحمد مصطفى إن المقترحات الأميركية الخاصة بتشديد القيود على الاستثمارات في الصين لا تزال قيد النقاش، وتهدف إلى الحد من تدفق التمويل الأميركي نحو الاقتصاد الصيني، مع استمرار مساعي احتواء التوتر
قال قاسم بحيبح إن القطاع الصحي اليمني يواجه ضغوطاً متزايدة جراء التصعيد الحوثي، مع تسجيل نحو 9000 إصابة ونزوح 250 ألف شخص، فيما أسهم الدعم السعودي في تعزيز قدرة المرافق الصحية على مواصلة تقديم الخدمات
قال ريتشارد ويتز إن ترمب قد يفضل تجنب التصعيد العسكري مع إيران قبل الانتخابات النصفية الأميركية، لكنه حذر من أن أي تحرك إيراني أو إسرائيلي قد يدفع واشنطن إلى الانخراط العسكري قبل اكتمال التعزيزات
تواجه الولايات المتحدة أزمة في أسعار الديزل مع تراجع الإمدادات الروسية واضطراب الشحن عبر مضيق هرمز، ويرى خبراء أن السماح بواردات محدودة من روسيا لن يخفض الأسعار بصورة ملموسة.
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا ميدانيا جديدا مع تبادل الهجمات على منشآت عسكرية وبنى تحتية استراتيجية. وفي الوقت ذاته، وافقت موسكو على استئناف المحادثات الثلاثية مع واشنطن وكييف
قال عزوز عليلو، مراسل الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن المؤشرات الحالية لا توحي بتنازلات كافية تسمح باختراق في محادثات أوكرانيا، مضيفا أن إدارة ترامب تنظر أيضا إلى الملف ضمن حساباتها السياسية الداخلية.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو إن موسكو ترى مؤشرات أميركية مشجعة لاستئناف الحوار، فيما رأى وليام كورتني الدبلوماسي الأميركي السابق أن روسيا لم تبد حتى الآن استعدادا لتنازلات جدية.
يبحث فلاديمير بوتين مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في سانت بطرسبرغ سبل تسوية النزاع الأوكراني، بمشاركة متوقعة من جاريد كوشنر عبر الهاتف. فيما أعلن ويتكوف إنه يحمل مقترحات للتسوية.
تتصاعد الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين وأوكرانيا بسبب تباين الرؤى حول سبل إنهاء الحرب، في ظل تمسك الإدارة الأميركية بفرض تسوية سريعة ويرفض الطرف الآخر تقديم تنازلات إقليمية تؤثر على أمن القارة
أشار كبير الاستراتيجيين في "EnergonCube.Ai"، إلى أن تراجع أسعار النفط بصورة مستدامة يتطلب اتفاقا بين أميركا وإيران أو وقفا حقيقيا لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما لا يبدو قريبا في الوقت الراهن
يرى مدير مركز المشرق للدراسات الاستراتيجية، أن طرح ترمب عقد قمة مع روسيا والصين قد يهدئ الأسواق، لكنه لا يضمن تسوية الصراعات. ويعزو التحركات الأميركية لأولوية ضبط الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي.
تفاقم الحرب الروسية الأوكرانية المخاطر على إمدادات القمح والحبوب، وسط ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما يهدد بزيادة أسعار الغذاء ويضع الدول المستوردة، خصوصا الفقيرة، أمام ضغوط متصاعدة على ميزانياتها.
ترى فلورنس شميت، محللة استراتيجية لقطاع الطاقة لدى "Rabobank"، أن أسواق الطاقة تركز على مخاطر التصعيد في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية، رغم تحسن التدفقات خلال سبتمبر.
ناقش مارك جينسبيرج وسعود الريس أبعاد زيارة وفد حلف مكة إلى طهران، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة لخفض التوتر ومنع عودة المواجهة العسكرية، مع تباين التقديرات بشأن فرص نجاح الوساطة
ناقش ضيفا البرنامج أبعاد زيارة وفد حلف مكة إلى طهران، في محاولة لدعم الوساطات الإقليمية ومنع عودة التصعيد العسكري، وسط تباين التقديرات بشأن مدى استعداد إيران للاستجابة للمبادرات المطروحة.
تتزايد أعباء استمرار الصراع على دول بالمنطقة. واعتبر أستاذ الاقتصاد في جامعة باريس د. دانيال ملحم الاتفاق مصلحة للجميع، مرجحا تحييد النفط بإدارة الخلاف، ودفع ضغوط السندات الأميركية واشنطن نحو التوافق.
د. فادي حيلاني قال إن واشنطن تنظر إلى التحركات الدبلوماسية الحالية باعتبارها «دبلوماسية اللحظة الأخيرة» في محاولة لتجنب مواجهة عسكرية مع إيران، وأن فرص الاختراق السياسي قبل الانتخابات تبدو محدودة.
تتواصل مساعي تحالف مكة للتهدئة ودعم وساطة قطر وباكستان ورفضها استهداف الخليج. ورأى رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية د. محمد محسن أبو النور أن طهران تستعد عسكريا ولا تبدي استعدادا للتفاوض.
قال فرانشيسكو مارتوكيا المدير التنفيذي في Citigroup Global Markets Europe إن تراجع النفط يعكس حذرا من نتائج التحركات الدبلوماسية، مؤكدا أن أي حل سياسي يحتاج إلى تدفقات فعلية حتى يضغط على الأسعار بقوة.
أوضح مراسل الشرق بلومبيرغ، أحمد الغامدي، أن اجتماع تحالف مكة للدفاع المشترك في طهران يهدف لخفض التصعيد، مشيراً لجهود وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في تغليب الدبلوماسية لمنع تجدد الحرب.
تباينت التقديرات بشأن مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لما بعد الانتخابات الأميركية، مع استمرار الحديث عن احتمالات التصعيد العسكري مقابل فرص العودة إلى المسار الدبلوماسي.
يرى د. سيد غنيم، أستاذ زائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية، أن المؤشرات العسكرية تدعم تنفيذ تحرك أميركي ضد إيران، مع تركيز محتمل على القدرات الصاروخية والملاحة، وتبقى العملية الواسعة أقل ترجيحا.