مالك أبي نادر | قيادي في التيار الوطني الحر.. مصطفى علوش | نائب رئيس تيار المستقبل.
ناقش ضيفا البرنامج أبعاد زيارة وفد حلف مكة إلى طهران، في محاولة لدعم الوساطات الإقليمية ومنع عودة التصعيد العسكري، وسط تباين التقديرات بشأن مدى استعداد إيران للاستجابة للمبادرات المطروحة.
د. محمد سلمان طايع قال إن موافقة مجلس النواب المصري على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي تمنح القيادة المصرية مساحة أوسع للتحرك دفاعياً دعماً للسعودية، وتبعث برسائل استراتيجية بشأن الأمن القومي العربي.
يزداد توتر الخليل. وربط الخبير في الشؤون الإسرائيلية محمد زيدان التصعيد بانتخابات إسرائيل والاستيطان. ورجح الكاتب في الشؤون الأميركية بصحيفة "الشرق الأوسط" علي بردي واقعاً دائماً بلا خطوط حمر أميركية.
يرى علي البخيتي، الكاتب والسياسي اليمني، أن صمود تعز رغم الحصار يمثل مفاجأة في مسار المعارك، مشيرا إلى أن تصعيد الحوثيين ضد الأهداف المدنية والبنية التحتية يرتبط بالضغوط العسكرية التي تواجهها الجماعة.
تتزايد التكهنات بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، بين احتمالات الضربات العسكرية المحدودة وفرص العودة للتفاوض. وفي إسرائيل، يثير حديث نتنياهو عن إسقاط النظام تساؤلات بشأن أهداف أي تصعيد جديد.
تواجه تعز في اليمن حصارا يحد من وصول المياه والغذاء والدواء، وسط دعوات لتحرك بري من جبهات الجنوب لفك الحصار، ومخاوف من تداعيات تقدم الحوثيين على أمن المحافظات الجنوبية والملاحة في باب المندب.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو إن موسكو ترى مؤشرات أميركية مشجعة لاستئناف الحوار، فيما رأى وليام كورتني الدبلوماسي الأميركي السابق أن روسيا لم تبد حتى الآن استعدادا لتنازلات جدية.
قال ميشال أبو نجم مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في باريس إن زيارة ماكرون تعزز الشراكة مع السعودية، فيما رأى د. أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات أن أمن السعودية، يرتبط بأمن الطاقة.
قال طارق الشامي إن التحركات الأمريكية تعكس دعما لإسرائيل أكثر من سعيها للتهدئة، فيما رأى هيثم ناصر أن السيناريو الأخطر لعودة الحرب يتمثل في إغلاق هرمز واتساع الضربات وارتفاع أسعار النفط.
حققت القوات الحكومية تقدما في جبهات تعز، وسيطرت على مواقع استراتيجية واستنزفت الحوثيين، فيما تبرز أهمية توسيع العمليات العسكرية وفتح محاور جديدة لفك حصار المدينة.
استدعت الضربة الأردنية جنوب سوريا سؤال التنسيق بعد هجوم كنيسة حمود. ورجح الخبير العسكري والاستراتيجي رزق الخوالدة التنسيق وارتباط المنفذين بتنظيمات جنوب سوريا، ورأى أن التلاحم الأردني أفشل زرع الفوضى.
تثقل فجوة الاستثمار أمن الطاقة، مع طلب الذكاء الاصطناعي. ودعا المستشار الاقتصادي د. حسين العطاس لتنويع المصادر والتعاون، مشيرا لدور السعودية وخط شرق–غرب، وحاجة المصافي والبنية التحتية إلى وقت للتشغيل.
قال سعود الريس إن الحضور المصري ضروري في ظل اتساع التهديدات الإقليمية، فيما رأى عماد الدين حسين أن التنسيق بين مصر والسعودية يمكن أن يشكل أساسا لمشروع عربي يحمي مصالح المنطقة من التدخلات الخارجية.
ناقش مارك جينسبيرج وسعود الريس أبعاد زيارة وفد حلف مكة إلى طهران، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة لخفض التوتر ومنع عودة المواجهة العسكرية، مع تباين التقديرات بشأن فرص نجاح الوساطة
أحمد الشيخ قال إن أدوات الذكاء الاصطناعي جعلت تنفيذ الهجمات الإلكترونية أكثر سهولة وأقل تكلفة، ما يتيح لغير المتخصصين الوصول إلى قدرات كانت تتطلب سابقاً خبرات تقنية متقدمة ومعرفة عميقة بأدوات الاختراق
تتيح خطط التخزين السعودي مرونة في الإمدادات. واعتبر عضو مجلس الشورى السعودي فضل البوعينين خط شرق غرب والمخزون الخارجي دعما للعملاء، مشددا على استدامة الإنتاج ووصول النفط ومسؤولية العالم عن أمن الطاقة.
الأمير عبد العزيز بن سلمان أكد أهمية الشراكات الموثوقة لتعزيز أمن الطاقة، مشيراً إلى أن التعاون مع سنغافورة في تخزين النفط الخام السعودي يعزز مرونة الإمدادات ويدعم أمن الطاقة في الأسواق الآسيوية.
قال د. مهند مبيضين، وزير الإعلام الأردني السابق، إن الضربات الأردنية في جنوب سوريا تعكس انتقالا من التعامل مع التهديدات محليا إلى تطويق مصادرها خارج الحدود، ضمن مقاربة أوسع للأمن القومي.
يمنح مقترح فتح هرمز فرصة لدفع التهدئة. واعتبر رئيس مركز القرن العربي للدراسات سعد بن عمر التفاوض مسارا لتجنب الحروب، ورأى أن الاقتصاد يدفع إيران للتفاهم وأن استبعاد أميركا من الأمن الإقليمي غير واقعي.
يثير استهداف قصر معاشيق في عدن بصواريخ وطائرات مسيرة تساؤلات حول أهداف الحوثيين من الضغط على الحكومة اليمنية، وتداعيات الهجوم على مراكز القرار ومسار المواجهة، وسط تأكيدات باستمرار عمل الحكومة.
ضربات التحالف على مخازن أسلحة الحوثيين ومواقع إمدادهم تعكس تحولاً في مسار المواجهة باليمن، وسط تأكيد استمرار دعم القوات الحكومية، وتساؤلات بشأن الأطراف الإقليمية التي تساعد الجماعة في تطوير قدراتها.
تطالب الحكومة اليمنية بتحرك دولي تجاه هجمات الحوثيين، وتدعو إلى دعم الدولة ونزع سلاح الجماعة، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن اليمن والمنطقة وفرص تحقيق السلام.