ألكسندر أرتامانوف | خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية.. فيتولد يوراش | دبلوماسي بولندي سابق.
رفع العقوبات عن إيران يعني استعادة أموال مجمدة وزيادة صادرات النفط وجذب استثمارات، مع توقع امتصاص الأسواق لأي زيادة في المعروض دون هبوط حاد.
قال د. سيد غنيم الخبير العسكري، إن الصواريخ الإيرانية الحالية قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأميركية، لكنها لا تصل إلى الأراضي الأميركية، موضحًا أن تطوير صواريخ عابرة للقارات ممكن نظريًا مستقبلاً.
أليكس فاتنكا مدير برنامج إيران بمعهد الشرق الأوسط يرى أن التقدم لا يلغي الخيار العسكري، بينما يؤكد صالح القزويني الخبير في الشؤون الإيرانية استعداد بلاده لتقديم ضمانات نووية مقابل رفع العقوبات.
تتصاعد الضغوط على علاقة الاتحاد الأوروبي بالصين مع عجز تجاري أوروبي واختلال صناعي متزايد، مقابل سعي بكين لتوسيع أسواقها وتخفيف قيود أوروبا. المشهد يعكس تعارضاً بين المصالح الاقتصادية والهواجس الأمنية.
الجولة الثالثة في جنيف تختبر فرص التفاهم النووي بين واشنطن وطهران. طرح إيراني لتخصيب محدود مقابل تخفيف العقوبات، مقابل تشديد أميركي على اتفاق دائم قبل مهلة حددها دونالد ترمب.
خطاب حالة الاتحاد يأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واحتمال توجيه ضربة عسكرية في ظل حشد أميركي واسع وتعثر التفاوض. هبة القدسي توضح أن القرار الأميركي يتأرجح بين الدبلوماسية والقوة.
الجدل السياسي في بغداد يتصاعد مع تمسّك نوري المالكي بترشحه. علي السراي يشير إلى رهان المالكي على صفقة سياسية تحفظ موقعه، وسط انقسام داخل الإطار التنسيقي وتأثير للتطورات الإقليمية.
كاتب متخصص في الشؤون الأميركية، يرى أن الضربة الأميركية المحدودة ضد إيران قبل جنيف ممكنة إذا لم تُلبّ الشروط الأميركية، في ظل توجسات واشنطن بشأن النووي والصواريخ.
قال بن طفلة إن إيداع العراق خريطة بحرية جديدة لدى الأمم المتحدة يُعد تعديًا على سيادة الكويت ويخالف اتفاقيات سابقة. فيما قال الدعمي إن الخطوة تستند إلى حقوق تاريخية ويمكن حسمها قانونيًا.
جدل داخل الإطار التنسيقي حول ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء وسط ضغوط أميركية. السراي يلفت إلى تعقيدات داخلية تمنع سحب الترشيح، بينما يرى مصطفى أن أدوات الضغط الأميركية تجعل القرار شديد الحساسية.
يواجه النظام الصحي في لبنان ضغوطا هائلة جراء تزايد أعداد المصابين ونقص الموارد الأساسية، ما يهدد قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية اللازمة في ظل استمرار القصف العشوائي وتدهور الحالة الإنسانية الصعبة
يتواصل التصعيد في لبنان وسط تضارب المواقف حول الهدنة بين إيران وواشنطن وتل أبيب، ليجد لبنان نفسه ساحة مفتوحة لصراع نفوذ، يدفع ثمنه المدنيون والبنية التحتية، ما يضع الحكومة اللبنانية أمام تحديات كبيرة
تتناول التحليلات الراهنة الفجوة بين تفاؤل المستثمرين وبين واقع أرقام التضخم المرتفعة في أميركا. ويبرز الصراع حول استقلالية القرار النقدي ومدى تأثره بالرؤية السياسية الهادفة لخفض تكاليف الإقراض
يعكس فصل المسار اللبناني عن الاتفاق توجها أميركيا للتعامل مع الصراع الإيراني كملف استراتيجي مستقل، مقابل اعتبار الساحة اللبنانية ملفا تكتيكيا منفصلا، وهو ما يمنح إسرائيل هامش حركة أوسع في لبنان
تواجه الهدنة تحديات متعددة تتعلق بتباين المواقف وغياب إطار تفاوضي واضح، ما يجعل فرص صمودها مرتبطة بتوازنات معقدة وضغوط ميدانية مستمرة ويجعل الاتفاق عرضة للاهتزاز في أي لحظة رغم وجود رغبة في استمراره
تتصاعد التداعيات الناتجة عن استمرار العمليات العسكرية في لبنان تزامناً مع المفاوضات الجارية بين أميركا وإيران. وتسعى واشنطن لتحقيق مكاسب تشمل تحجيم القدرات النووية وضمان سلامة الممرات الملاحية
تظهر تصريحات ترمب جاهزية عسكرية للتدخل، غزوا بريا جديدا. وتتركز الخلافات بين أميركا وإيران حول تفسير الهدنة ومستقبل تخصيب اليورانيوم، فيما يسعى الأميركيون لعزل جبهة لبنان لتمكين إسرائيل
استهدفت غارات إسرائيلية مكثفة على لبنان مناطق واسعة وأدت إلى إصابات كبيرة، وتدمير الجسور الحيوية، ما سبب في عزل مناطق جنوب الليطاني وقطع الإمدادات، وسط أوضاع إنسانية صعبة ونقص في الغذاء والدواء
قال شهدي الكاشف الصحفي المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي، إن أوروبا ترحب بالهدنة لكنها تخشى انهيارها سريعاً في ظل انعدام الثقة، مشيراً إلى محدودية دورها السياسي رغم سعيها للوساطة وضمان استقرار الملاحة.
قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق إن واشنطن لا ترى أن الهدنة تشمل لبنان، فيما قال أسعد بشارة كاتب وباحث سياسي إن التصعيد يعكس استمرار الحرب الإقليمية وتأثيرها على الداخل اللبناني.
قال مصطفي السيد الخبير في شؤون الاقتصاد والطاقة إن الفيتو الروسي والصيني يعكس تباين المصالح، حيث تستفيد موسكو من اضطراب الإمدادات، بينما تواجه بكين ارتباكاً بين مصالحها الاقتصادية وحساباتها السياسية.
تشدد روسيا على أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتجنب تصعيد خطير في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي. وتدعم جهود الوساطة، وتطرح نفسها كوسيط محتمل، خصوصا في ملف اليورانيوم
يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز وسط غياب توافق دولي حاسم، ما يضع الملاحة والطاقة تحت ضغط متزايد. الانقسام بين القوى الكبرى يعقّد أي تحرك جماعي، ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي أمام صدمات الإمدادات.
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
يرى الأكاديمي رامي القليوبي أن روسيا مستفيدة مؤقتاً من اضطراب إمدادات النفط وتخفيف أميركا للقيود، لكنه حذر من ركود عالمي ينهي طفرة الأسعار، مشيراً لفشل ترمب في مراعاة مصالح شركائه الأوروبيين.