موجز الأخبار الصباحي
قالت زينة إبراهيم إن خطاب حالة الاتحاد عكس مواجهة مبكرة بين ترمب والديمقراطيين تمهيدًا للانتخابات النصفية، مع تركيز الجدل على الاقتصاد والهجرة وسط انقسام سياسي حاد في أميركا.
قال أحمد العربي إن مجلس الأمن أدان هجمات الدعم السريع وفرض عقوبات على قادة ميدانيين، بينهم شقيق محمد حمدان دقلو، محذرًا من استخدام التجويع سلاحًا، وسط تصاعد القتال في كردفان ودارفور.
كريم يسري، مراسل "الشرق" في واشنطن: خطاب ترمب حول إيران يوضح التهديد النووي ويترك الغموض بشأن ضربات محدودة أو مواجهة كاملة للنظام.
خطاب حالة الاتحاد لدونالد ترمب يحمل رهانات داخلية مهمة. عزوز عليلو يرى أنه منصة لتسويق إنجازات الإدارة والتأثير في الرأي العام، مع اقتراب انتخابات الكونجرس ومقاطعة محتملة من الديمقراطيين.
واشنطن وطهران تتحركان عسكريًا بالتوازي مع جولة تفاوض في مسقط. إيهاب عباس يوضح أن غياب تقدم ملموس قد يدفع نحو تصعيد، في ظل تمسك إدارة دونالد ترمب بشروط تتجاوز النووي.
بعد أربع سنوات من الحرب، يؤكد د. إيفان يواس فشل روسيا في تحقيق أهدافها العسكرية بأوكرانيا، بينما يعزز الجيش الأوكراني قدراته، ويحافظ الدعم الأوروبي على ثباته في مواجهة التهديد الروسي.
أكد د. مناف الموسوي أن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية لا يزال قائماً رغم انسحاب بعض المؤيدين، مشيراً إلى أن الإصرار يرتبط بحفظ ماء الوجه والسيطرة على طريقة الانسحاب
أكد هادي طرفي أن طهران تتمسك بخيار التفاوض النووي رغم تصاعد التلويح بضربة عسكرية أميركية، مشيرا إلى حراك طلابي متنامٍ داخل الجامعات قد يربك حسابات النظام. واعتبر أن جولة الخميس تبدو حاسمة
الكرملين لم يرد رسميا على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعادة الإعمار. بينما تشدد موسكو على انفتاحها على الحل السياسي، وتنتقد عدم جدية أوكرانيا والدول الأوروبية، مشيرة لبقاء السلاح حاضرا على أرض المعركة.
يجمع الاجتماع التحضيري في القاهرة لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وفود لبنان وممثلي المجموعة الخماسية والمنسقة الأممية، لتحديد أولويات الدعم العسكري واللوجستي والتدريب والتمويل.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
أوكرانيا تواجه خيارين بعد سنوات الحرب: قبول شروط موسكو والتنازل عن أراضٍ أو مواصلة حرب استنزاف بدعم غربي غير محسوم. الانقسام الأوروبي والضغوط الأميركية يزيدان تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
الحرب الروسية–الأوكرانية دخلت مرحلة استنزاف مع تدخل غربي محدود، وتحولت من السيطرة الروسية على أراضٍ واسعة إلى مواجهة مركبة تشمل السياسة والاقتصاد والعسكر، وسط انقسام أوروبي ودور أمريكي متوازن.
الحرب الروسية على أوكرانيا تكبد روسيا كلفة بشرية ومالية ضخمة، مع تضخم وهجرة ونقص الاستهلاك، وسط استمرار القعقاعات والضغط الدولي على اقتصاد البلاد.
مستشار اقتصادي سابق للمفوضية الأوروبية يوضح أن روسيا وأوكرانيا تكيفتا مع الحرب، لكن الاستدامة الاقتصادية غير مضمونة بسبب الإنفاق العسكري والاعتماد على الدعم الخارجي.
موسكو تعبر عن تفاؤل حذر بإمكان إنهاء الصراع الأوكراني، مع إشارات إلى تقارب مع إدارة ترمب، بينما تستمر العمليات العسكرية ويتمسك الجانب الروسي بشروطه في دونباس رغم الحراك التفاوضي.
تشدد موسكو على أن مناوراتها مع إيران مبرمجة مسبقا وذات طابع اعتيادي، نافية ارتباطها بالتصعيد الحالي، مع دعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب الدبلوماسية واستعداد للوساطة من دون تدخل عسكري.
قال ديالا الخليلي مراسلة الشرق في موسكو، إن روسيا ترى محادثات جنيف الثلاثية مع أميركا وأوكرانيا عملية مستمرة رغم صعوبتها، وتصر على اتفاق دائم يتضمن ضمانات أمنية، رافضة أي وقف مؤقت لإطلاق النار.
أطلقت الدول الأوروبية مشروع دفاع جوي مشترك لتعزيز قدراتها وحماية أراضيها، بعد أن أظهرت الحرب في أوكرانيا ضعف المنظومات الحالية واعتمادها على حلول مكلفة وغير متكاملة.