اليوم انطلاق مؤتمر التعدين الدولي بالرياض.. "KKR" يدعو الصندوق السيادي السعودي للمشاركة في صفقة "تيليكوم إيطاليا".. تسارع نمو القطاع الخاص غير النفطي في دبي خلال ديسمبر..
يتزايد الطلب على المستودعات في السعودية مع تصاعد التوترات، حيث تسعى الشركات إلى تأمين سلاسل الإمداد عبر تعزيز قدراتها التخزينية، ما يدعم نمو القطاع اللوجستي ويعزز جاذبية السوق.
تشهد العملة الصينية محاولات لتعزيز حضورها عالميا، إلا أن هيمنة الدولار وتنوع أسواق الطاقة واستقرار النظام المالي الدولي تجعل من الصعب إحداث تحول سريع في منظومة التسعير العالمية.
تشهد موانئ البحر الأحمر تحولات مهمة في ظل التوترات الجيوسياسية، حيث تبرز كبديل استراتيجي يعزز استقرار سلاسل الإمداد، ويخفف من الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية، ما يدعم أمن الطاقة.
تتلقى السوق السعودية دعما من تدفقات السيولة وارتفاع أحجام التداول، ما يعزز من قوة المؤشر ويقود إلى اختراق مستويات فنية مهمة، وسط ترقب لنتائج الشركات وتأثير التطورات الاقتصادية.
حقق تاسي مكاسب ملحوظة مع تجاوز مستوى 11 ألف نقطة بدعم من أرامكو والبنوك، إلا أن السيولة لا تزال محدودة مع استمرار حذر المستثمرين الأجانب. ويترقب المتعاملون تحسن الأوضاع الإقليمية.
تفرض إيران واقعا جديدا في مضيق هرمز عبر السيطرة على تدفقات النفط وفرض رسوم عبور، ما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية. ورغم ذلك، تبقى الأسعار مستقرة نسبيا بفعل توقعات التهدئة،
"نينجا" السعودية تسعى للاكتتاب في وقت عدم اليقين، مستفيدة من أفضل الفرص في أسواق الشركات الناشئة بالمملكة، حيث السيولة مرتفعة وشهية المخاطرة أكبر من الأسواق الناشئة الأخرى.
تسهم قرارات هيئة النقل السعودية، ومنها استثناء السفن مؤقتا من بعض الشروط، في دعم انسيابية العمليات البحرية، وتعزيز سلاسل الإمداد، ضمن جهود المملكة لتكريس موقعها كمركز لوجستي إقليمي.
تشهد الأسواق الخليجية تعافيا تدريجيا تقوده الإمارات بدعم من قطاع العقارات، بينما يستفيد قطاع الطاقة من التوترات، ورغم ذلك، تبقى شهية المستثمرين ضعيفة مع استمرار الضبابية السياسية وتأثيرها على التسعير.
شهدت بداية الأسبوع نوعا من الهدوء في السوق السعودية، مع بعض الضغوط الناتجة عن أداء سهم أرامكو، الذي كان يتداول دون أحقيته في توزيع الأرباح، مما أدى إلى تراجع السهم بشكل ملحوظ بمقدار التوزيعات النقدية.
قال د. عايد المناع المحلل السياسي، إن البيان الخليجي الأردني يعكس تضرر الدول من الهجمات الإيرانية المستمرة، ويؤكد توحيد الموقف السياسي مع التلويح بخيارات رد محتملة.
قال د. مطلق المطيري إن السعودية لعبت دورا استراتيجيا في ضمان استمرارية الطيران والإمدادات بالخليج، مستفيدة من بنية تحتية متطورة تشمل المطارات والموانئ وخطوط الأنابيب، ما عزز قدرتها كمركز لوجستي بديل.
تتجه السوق السعودية إلى موجة من التماسك مع عودة السيولة وتحسن شهية المخاطرة، وسط ترقب لتحركات أسعار النفط وتطورات المشهد الجيوسياسي، ما يدعم قطاعات رئيسية ويعزز فرص الارتداد.
تشهد السوق السعودية تحسنا في مستويات السيولة ما يعزز من جودة الارتدادات الحالية، مع ظهور إشارات فنية إيجابية على المؤشر، وسط ترقب المستثمرين لمسار الفائدة وتأثيرات العوامل العالمية على حركة الأسواق.
قال د. علي العنزي الأكاديمي والخبير في الشؤون الإقليمية والدولية، إن التصعيد الإيراني ضد دول الخليج يفتقر للمبرر، مشيرًا إلى أنه قد يكون محاولة لفرض معادلة إقليمية جديدة رغم ضبط النفس الخليجي.
ارتفاع صادرات النفط السعودي عبر ينبع إلى 4 مليون برميل يوميا يعد نقطة تحول هامة في ظل الحرب وإغلاق مضيق هرمز. بينما تشدد تصريحات الهند والصين على استمرارية عبور السفن.
ترى ماري سالم، محللة مالية بالشرق، أن قطاع البنوك هو مقياس الثقة الحقيقي للسوق السعودية حاليا، حيث تعزز الفائدة المرتفعة هوامش الربحية، مؤكدة أن الحذر غلب على ارتفاعات الأسابيع الماضية ترقباً للنتائج.
يمضي مطار الملك سلمان الدولي في بناء نموذج مختلف للتطوير، يجمع بين السفر والعقار والخدمات، ويحول المطار إلى مساحة متكاملة للضيافة والأعمال والترفيه، بما يعزز تجربة الزائر.
انطلاق النسخة الثالثة من المعرض الدولي للدفاع في الرياض يشدد على تنامي دور المملكة بالصناعات العسكرية. المعرض يجمع شركات عالمية وتقنيات متقدمة، مع توقعات بإعلان شراكات واتفاقيات صناعية وتقنية.
على هامش مؤتمر "سيمتك الشرق الأوسط وإفريقيا 2026"، تتوقع شركة أسمنت الرياض أداء إيجابيا خلال العام الجاري، رغم استمرار الضغوط السعرية وارتفاع تكاليف الطاقة، مع الاعتماد على تحسين الكفاءة التشغيلية.
جمع اللقاء التشاوري في الرياض كافة الأطياف الجنوبية اليمنية، حيث أبدى المشاركون تفاؤلهم وفتح النقاش بشكل شفاف لصياغة خارطة طريق لحل الأزمة الجنوبية ودعم الحلول الشاملة بشأن اليمن.
قال د. علي العنزي، أكاديمي وخبير في الشؤون الإقليمية والدولية، إن دعوة المملكة للاجتماع الجنوبي لاقت ترحيبًا واسعًا، مؤكّدًا أن الحوار يشمل كل المكونات اليمنية لتحقيق الاستقرار.
تشمل مشروعات النقل في الرياض تطوير الطرق الرئيسية والحافلات والمترو بشكل مترابط لتقليل الازدحام المروري، وتحسين زمن الرحلات، وزيادة إنتاجية السكان والحفاظ على النمو الاقتصادي المتسارع.
ناصر القرعاوي، رئيس المركز السعودي للدراسات والبحوث، قال إن مشروع القطار الكهربائي بين الرياض والدوحة استراتيجي، يعزز التكامل الخليجي ويوفر فرصًا اقتصادية واجتماعية كبيرة ويشكل نواة لمشاريع مستقبلية.
تعزز الفعاليات الرياضية الكبرى الترويج الدولي للسعودية، وتجذب الجماهير والإعلام، وتوفر فوائد اقتصادية وثقافية مهمة، كما تساهم في تطوير الأكاديميات الرياضية المحلية ودعم التعاون مع الأندية العالمية.
يعتبر إطلاق قرعة "التوازن العقاري" في الرياض إعادة تنظيم للسوق العقاري، لموازنة العلاقة بين العرض والطلب، في خطوة توفر الأراضي بأسعار منخفضة، وتدعم المطورين على ضخ مشروعات سكنية متنوعة.
قال د. ماجد الركبان، المختص في القطاع العقاري، إن قرارات ضخ الأراضي في الرياض تمثل خطوة محورية لتحقيق التوازن العقاري، عبر زيادة المعروض السكني وضمان عدالة التوزيع، بما يسهم في تصحيح الأسعار تدريجيًا.