يسجل "تاسي" أطول مكاسب أسبوعية منذ 2021، مع ترقب مفاوضات أميركا وطهران، واستقرار النفط تحت 100 دولار. فيما أقر صندوق الاستثمارات استراتيجية 2026-2030، لتعزيز التحول الاقتصادي المرتكز على رؤية 2030.
يحافظ "تاسي" على تماسكه فوق 11,400 نقطة بمكاسب تقارب 0.4% بدعم من ترقب نتائج الربع الأول، خاصة في القطاع البنكي، مع تداولات تجاوزت 4 مليارات ريال. وتستقر أسعار النفط دون 100 دولار وسط مساع دبلوماسية.
تشهد الأسواق الخليجية تحركات محدودة مع ترقب المحادثات بين أميركا وإيران، وسط ضبابية المشهد، فيما يدعم النفط السوق السعودي رغم الضغوط والتوترات.
شهد مؤشر تاسي تراجعا دون مستويات الدعم المحورية بالتزامن مع حالة الترقب لقرار الإدارة في أميركا، ورغم هذا الهبوط النفطي، سجلت ملكية المستثمرين الأجانب صعودا يعكس الثقة الاستراتيجية في قوة السوق.
خطاب ترمب يزيد من ضبابية الأسواق، وتاسي يتداول في نطاق ضيق مع ميل صعودي. والمؤسسات السعودية تسجل صافي مشتريات بنحو 7.3 مليار ريال خلال مارس، وودائع البنوك تتجاوز 3 تريليونات ريال
يفتتح تاسي جلسات الشهر بأداء إيجابي مدعوم بالأسهم القيادية، فيما تتراجع الأرباح المجمعة للشركات السعودية في الربع الرابع 2025 بنسبة 35%، بينما يهيمن قطاع الطاقة على أكثر من 81% من الأرباح.
تتباين تحركات الأسواق بين زخم نسبي في الخليج وضغوط واضحة في الأسواق العالمية، إذ يدعم ارتفاع النفط بعض المؤشرات، في حين تظل قرارات الفائدة ومخاوف الركود عوامل ضاغطة تحدد اتجاه المستثمرين.
مؤشر تاسي يواصل مكاسبه الشهرية فوق 4% مدعوما بالأسهم القيادية مثل الراجحي وأرامكو وسابك، رغم ضبابية الأوضاع والحرب المستمرة. وقيم التداولات تتحسن، وقطاع الطاقة يظل داعما أساسيا للمؤشر.