تتفاعل الأسواق مع مؤشرات اتفاق بين ترمب وطهران، حيث ارتفعت الأسهم وتراجعت أسعار النفط، وسط تحسن معنويات المستثمرين وتراجع المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية.
استقر مؤشر "تاسي" فوق 10 آلاف نقطة بدعم البنوك والتأمين مقابل ضغوط الطاقة. بلغت السيولة 3.6 مليار ريال وسط ترقب للتضخم العالمي وتباطؤ التضخم المحلي لـ1.7%، مع توصيات إيجابية لسهمي الأهلي و"علم".
واصل مؤشر تاسي التداول فوق 11 ألف نقطة بدعم من القطاعات القيادية، فيما تدرس أرامكو السعودية جمع أكثر من 10 مليارات دولار من أصول عقارية، بالتزامن مع فرض رسوم سنوية على العقارات الشاغرة.
رغم ضغط التكاليف، سجل القطاع الخاص غير النفطي السعودي في أبريل نموا ملحوظا، مع تماسك "تاسي" فوق 11000 نقطة. وحذر "جولدمان ساكس" من اضطرابات الطاقة، مع تراجع مخزونات النفط لأدنى مستوياتها منذ 8 سنوات.
انتعاش مؤشر "تاسي" بأرباح قياسية وتاريخية للبنوك السعودية بالربع الأول، بينما قفز خام برنت فوق 110 دولارات للبرميل معوضا خسائره، وسط ترقب الأسواق لرد واشنطن على مقترح طهران بشأن الاتفاق النووي.
رغم اتجاه مؤشر تاسي لأول خسارة أسبوعية منذ شهرين، إلا أن الاقتصاد السعودي سجل نقاطا إيجابية بإعلان جي بي مورجان إدراج السندات المحلية بمؤشر الأسواق الناشئة، وتحقيق الميزان التجاري أعلى فائض في 5 أشهر.
تراجعت السوق السعودية بفعل موجة بيع قادتها الأسهم الكبرى، ما دفع المؤشر للتراجع دون مستويات 11300 نقطة رغم تحسن نتائج بعض الشركات، و"ستيت ستريت" تطلق صندوقا في أوروبا للاستثمار بالأسهم السعودية
يسجل "تاسي" أطول مكاسب أسبوعية منذ 2021، مع ترقب مفاوضات أميركا وطهران، واستقرار النفط تحت 100 دولار. فيما أقر صندوق الاستثمارات استراتيجية 2026-2030، لتعزيز التحول الاقتصادي المرتكز على رؤية 2030.