موجز الأخبار الصباحي
تتصاعد حدة التوتر بمضيق هرمز مع إطلاق أميركا مشروع الحرية لتأمين الملاحة بعهد ترمب، وتعتبر إيران المضيق سلاحاً اقتصاديا وسياسيا ترفض التنازل عنه، مما يضع المنطقة أمام خياري التسوية أو الصدام العسكري.
تحركات أميركا في مضيق هرمز تعكس مزيجا من الضغط العسكري والسياسي، مع محاولات لإعادة فتح الملاحة بشكل كامل، وسط تعقيدات المشهد بين التصعيد والرهانات على مسار التفاوض.
قالت مها حطيط مراسلة الشرق من بيروت إن الغارات الإسرائيلية تتواصل جنوب لبنان مع تصعيد ميداني متبادل، فيما يشير نواف سلام إلى عدم بدء مفاوضات مباشرة حتى الآن، مع استمرار اللقاءات التمهيدية.
تصاعد التوتر في مضيق هرمز يعيد ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، مع حوادث استهداف سفن وتباين في التعامل معها، ما يكشف تعقيدات المشهد بين الضغوط العسكرية والحسابات السياسية في منطقة شديدة الحساسية.
افتتحت الأسواق الأميركية أولى جلساتها الأسبوعية بمحاولة لتسعير التحركات الجيوسياسية بعهد ترمب، وتتجه الأنظار نحو هرمز بعد تأكيدات واشنطن بفتحه أمام الناقلات، مما دفع أسعار النفط وعوائد السندات للتحرك.
تتزايد حيرة العواصم الأوروبية في كيفية التعامل مع طلبات ترمب العسكرية بظل غياب بدائل دفاعية فورية، ورغم محاولات التودد لواشنطن، يبقى الانقسام بين رغبة فرنسا بالاستقلال وضرورة التحالف لألمانيا.
أعلن ترمب عبور سفن تجارية ترفع العلم الأميركي بسلام عبر مضيق هرمز ضمن مشروع الحرية، وتسعى واشنطن لإنهاء السيطرة الإيرانية وتأمين المسارات البحرية بعيداً عن مخاطر الألغام والاحتكاكات العسكرية المباشرة.
د. حيدر يرى أن مشروع "الحرية" الأميركي في هرمز ورقة ضغط سياسية بغطاء إنساني، ضمن صراع متصاعد مع طهران. فإيران تستخدم المضيق لتعزيز موقفها التفاوضي، بينما تسعى واشنطن لاستغلال الأزمة وكسب دعم دولي.
أوضحت مها حطيط، مراسلة الشرق في بيروت، أن الغارات الإسرائيلية تجاوزت الخط الأصفر لتستهدف شمال الليطاني، ما دفع السكان لنزوح عكسي جديد نحو بيروت وصيدا في ظل استمرار أوامر الإخلاء والعمليات العسكرية.
يتصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية وسط قيود على العمليات العسكرية وتباين في المواقف السياسية، مع ترقب لمفاوضات محتملة ومحاولات لاحتواء التصعيد بين إسرائيل ولبنان.
زاد دمار جنوب لبنان صعوبة عودة النازحين، بعدما تضررت قرى وخدمات أساسية في «المنطقة الصفراء». ويقدّر طوني بولس أن المستشفيات والكهرباء والطرق لا تكفي للحياة، وأن إعادة الإعمار تفوق قدرة الدولة.
تصاعد المواجهة في جنوب لبنان يعكس تحولا في أدوات الصراع، بالتوازي مع تعثر المسار التفاوضي، في ظل ضغوط خارجية وتمسك بشروط وقف النار قبل أي تقدم سياسي.
يرى مختصون أن أوامر النزوح بجنوب لبنان تستهدف ضرب معنويات السكان. ورغم دعوات واشنطن للهدوء، إلا أنها تدعم توسيع العمليات في "النبطية" و"صور"، ما يشدد على أن قرار الحرب والسلم مرتبط بالتفاوض مع إيران.
يواجه النظام الإيراني اختبارا وجوديا مع خسارة تقارب 5 مليارات دولار من عوائد النفط نتيجة الحصار البحري الأميركي المشدد. ويرى د. مسعود حسن، أن ترمب يعيد إحياء استراتيجية "الضغوط القصوى".
التطورات في جنوب لبنان تعكس استمرار العمليات العسكرية رغم الحديث عن تهدئة، مع توظيف التصعيد لتحقيق مكاسب تفاوضية وتغيير موازين القوى.
تحرك دبلوماسي تقوده أميركا لدفع لبنان نحو مفاوضات مباشرة. الرئاسة اللبنانية ترى التفاوض ضرورة، ومستعدة لإرسال وفدها برئاسة سيمون كرم، رغم تباين مواقف الرئاسات الثلاث، وتحفظات الثنائي الشيعي.
واشنطن تدرس مقترحا إيرانيا جديدا سلم عبر باكستان، فيما تبحث إدارة ترمب ثغرات قانونية لاستئناف العمليات العسكرية. إسرائيل تفضل الوضع الراهن وتخشى اتفاقا لا يشمل ملف الصواريخ، أو يحرر ودائع طهران.
يأتي تأجيل تشكيل الحكومة العراقية في ظل صراع القوى السياسية على الحقائب الوزارية وأثر التوترات الإقليمية على استقرار البلاد مع استعراض رؤية واشنطن لضرورة حصر السلاح وحماية سيادة الدولة.
تشهد الساحة العراقية حراكا سياسيا معقدا لتشكيل الحكومة الجديدة، وسط توازنات بين أميركا وإيران، وتحديات تتعلق بالسلاح ودور الفصائل، ما يجعل المشهد مفتوحا على تفاهمات مؤقتة أو تصعيد محتمل.
تتصاعد الخلافات السياسية في العراق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، مع استمرار الجدل حول توزيع الحقائب وتوازن القوى بين الأطراف، وسط ضغوط داخلية وخارجية تعرقل التوصل إلى توافق نهائي ينهي حالة الجمود.
تشير الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وبغداد إلى توجه نحو إعادة صياغة العلاقة السياسية، مع ربط الدعم الأميركي بجملة شروط تتعلق بالأمن والتوازن الإقليمي
تشهد العلاقة بين بغداد وواشنطن تحولا سياسيا لافتا مع إشارات إلى إعادة صياغة التفاهمات السابقة، وسط مساع أميركية لربط الملف العراقي بالتوازنات الإقليمية وخاصة إيران.
قال زميل أول غير مقيم في برامج الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، إن العراق يواجه تحديات اقتصادية كبرى مع الحكومة الجديدة، أبرزها الاعتماد على النفط، وضغوط المالية العامة، والحاجة لإصلاحات هيكلية عميقة.
قال إدريس جواد مراسل الشرق من بغداد إن ترشيح رئيس الحكومة العراقية الجديد حظي بدعم سياسي واسع، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالملفات الأمنية والاقتصادية وضغوط الداخل والخارج.
قال د. مهند الجنابي أستاذ العلوم السياسية إن العراق الرسمي حريص على علاقاته الخليجية لكن التدخل الإيراني يربك القرار، فيما أكد جاسر الجاسر الكاتب الصحفي أن بغداد لم تتخذ خطوات حاسمة لوقف الهجمات.
تشير حادثة انطلاق المسيرات من العراق تجاه الكويت، إلى سعي إيران لإيجاد أوراق ضغط على أميركا. التقنية المستخدمة تهدف لاختبار الدفاعات، وسط فوضى سياسية في بغداد تسمح للميليشيات بتنفيذ أجندات طهران.
تتزايد الضغوط الأميركية على العراق عبر إجراءات مالية تثير جدلا واسعا، وسط مخاوف من انعكاسها على الاستقرار الداخلي، في وقت ترى فيه واشنطن أنها وسيلة لدفع الحكومة نحو ضبط الأوضاع الأمنية.