آلان بجاني يؤكد لـ"الشرق": التزام مجموعة الفطيم باستثماراتها في لبنان
تترقب الأسواق العالمية تطورات الفائدة وأسعار النفط في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، بينما يدعو ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا المستثمرين إلى الحذر والبحث عن فرص في قطاعات وأسواق بديلة.
تستمر أسواق الأسهم الإماراتية في إظهار جاذبية استثمارية عالية بفضل قوة نتائج أرباح الشركات المدرجة والقطاع المصرفي، رغم الضغوط النفسية والتراجعات التصحيحية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.
تستفيد الأسواق الأميركية من ضعف البيانات الاقتصادية باعتبارها تعزز فرص توجه الفيدرالي إلى تيسير السياسة النقدية، لكن استمرار الضعف قد يتحول إلى خطر إذا عكس تباطؤا اقتصاديا حادا.
تعكس نتائج الشركات الكويتية أداءً إيجابياً نسبياً رغم تباطؤ النمو، مع استمرار القطاع البنكي في دعم الأرباح، بينما يواجه القطاع العقاري ضغوطاً أثرت في أداء بعض الشركات.
تثير التقلبات الحادة في أسهم شركات التكنولوجيا تساؤلات بشأن جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، لكن التوقعات لا تزال ترجح استمرار الاستثمارات، وسط رهانات على تحقيق عوائد مستقبلية تدعم نمو القطاع.
تتباين تحركات أسواق الأسهم الإماراتية مع اختلاف أداء القطاعات وتأثير نتائج الشركات والتطورات الجيوسياسية، فيما تترقب الأسواق مسار النمو الائتماني ودور القطاع المصرفي في دعم المرحلة المقبلة.
تواصل الأسواق العالمية التحرك وسط توازن دقيق بين تحسن نتائج الشركات وترقب قرارات الفيدرالي، بينما يحافظ الذهب على زخمه بدعم من الضبابية الجيوسياسية وتغير معنويات المستثمرين.
بورصة قطر تستعيد الزخم بدعم تحسن معنويات المستثمرين وتزايد مشتريات المؤسسات الأجنبية، وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران يعزز شهية المخاطرة ويدعم الأسهم القيادية.
رأت سارة الياسري، محللة أسواق مالية في "CFI"، أن صعود الأسهم الأميركية يعكس عودة شهية المستثمرين بعد تراجع التوترات. وأوضحت أن موجة البيع السابقة ارتبطت بالقلق من ضخامة إنفاق شركات التكنولوجيا.
تعكس مكاسب الأسهم الإماراتية قوة أداء القطاع المصرفي والشركات العقارية، حيث تدعم التقييمات الجاذبة وانخفاض أسعار النفط عودة السيولة واستقرار معنويات المستثمرين بالمنطقة.
رغم قوة نتائج عدد من الشركات، فإن تحركات الأسهم ظلت رهينة الفجوة بين الأرباح الفعلية وتوقعات الأسواق، بينما تواصل التوترات الجيوسياسية فرض ضغوطها على شهية المستثمرين واتجاهات التداول.
يركز منتدى صندوق أوبك للتنمية الدولية المنطلق في فيينا على مواجهة التضخم وتشديد السياسة النقدية، عبر إطلاق مبادرة تضمن منح الدول الأكثر هشاشة تمويلا طويل الأجل لمشروعات البنى التحتية والمناخ.
تشهد أسواق النفط تذبذبات حادة دفعت المتداولين للتحوط عبر تداول الخيارات، وسط تسارع مشروعات خطوط الأنابيب البديلة بالمنطقة، وترقب لمستقبل الإمدادات في ظل الموقف الأميركي الصارم تجاه النفط الإيراني
تكشف مكاسب وول ستريت رغم اضطراب الطاقة عن رهان على قوة الاقتصاد الأميركي وأرباح الشركات. المؤشرات أغلقت على ارتفاع، و"إس آند بي 500" يتجه نحو شهر قوي رغم النفط المرتفع ومخاوف التضخم والفائدة.
سيطر الطابع الإيجابي على تداولات ما قبل افتتاح وول ستريت بدعم تفاؤل باتفاق محتمل مع إيران، مع صعود داو جونز قبل الافتتاح. فيما تترقب الأسواق النتائج الفصلية للشركات، إلى جانب جلسة استماع كيفن وارش.
لهجة الحذر تظل مسيطرة رغم إعلان فتح مضيق هرمز، إذ يبقى مرور الناقلات مرهونا باستعداد شركات التأمين، بينما تستمر أسعار النفط الفعلية بعلاوات مرتفعة مقارنة بالعقود.
في لقاء خاص مع "الشرق"، قالت كيم سي ليم، رئيسة قسم الاستثمار في البنك الآسيوي للاستثمار، إن الأسواق مدفوعة بأسهم كبرى، مع دعم من تحسن الأرباح، لكن المخاوف قد تعود مع تغير المعطيات.
تتسع ضغوط صدمة الطاقة على الاقتصادات الناشئة مع تراجع رهانات خفض الفائدة. وأوضح لويس كوستا أن البنوك المركزية تعيد تقييم مسارها النقدي، ما يضغط على النمو والائتمان والأسهم.
يحذر صندوق النقد من انعكاس صراع الشرق الأوسط على النمو، حيث جعل توقعاته أكثر صعوبة من فترة إدارة ترمب. حيث يفرض توالي 3 صدمات كبرى في 6 أعوام على الدول حزما ماليا وتوجيه الدعم للفئات الأكثر ضعفا.
تتزايد التحذيرات من تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي، مع توقع صدمات ممتدة في النمو وسلاسل الإمداد. المؤسسات الدولية تدعو إلى سياسات حذرة ودعم موجه لتقليل الأعباء المالية وحماية الفئات الأكثر تأثرا.
تترقب أميركا نتائج المفاوضات السياسية وتأثيرها على استقرار أسواق النفط والغاز في ظل تقلبات حادة بالبورصات وتفاعل إيجابي مع بيانات التضخم بينما تواصل "بتكوين" تحركاتها المرتبطة بشهية المخاطرة العالمية.