هبوط أسعار النفط يدفع تاسي للتراجع
ارتفع تاسي بنحو مئة نقطة في أولى جلسات الأسبوع، لكن وسط ضعف واضح في السيولة وقيم التداول، ما يجعل استدامة الارتداد محل اختبار. فيما جاءت نتائج المراعي جيدة على مستوى الإيرادات رغم ضعف نمو الربحية.
تأهل المنتخبان السعودي والإماراتي لنهائي خليجي 27 بجدة. وأشار عايض السعدي، مراسل الشرق بلومبرغ من جدة، إلى إغلاق التدريبات وسط إقبال جماهيري ضخم، وتخصيص نسبة 90% للمشجعين السعوديين بالملعب.
تعزز المرونة الاقتصادية والاستقرار المالي قدرة السعودية على مواجهة الصدمات، بينما يواصل القطاع غير النفطي أداء دور محوري في دعم النمو وامتصاص التداعيات، مع استمرار التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.
تشهد السوق العقارية السعودية تحولا من المضاربة على الأراضي إلى تطويرها وتحويلها إلى أصول منتجة ذات قيمة اقتصادية، مع منظومة تستهدف زيادة المعروض وتنظيم السوق وتسهيل التمويل ودخول المطورين.
يرى سام جيدومال، عضو منتدب في ألفاريز آند مارسال، أن نمو الودائع يدعم تمويل البنوك، لكن أثره على الربحية يحتاج وقتاً مع تغيرات تسعير الودائع والقروض. ويشير إلى متانة القطاع واستمرار تمويل المشاريع.
تساهم قرارات أوبك بلس والدور المحوري للسعودية ودول الخليج في حماية استقرار إمدادات النفط العالمية، لمواجهة تحديات النقل واختناقات ناقلات الطاقة عبر مضيق هرمز وبحر عمان.
أكد خبراء الاقتصاد بالسعودية أن ارتفاع تكاليف شحن الأعلاف والنقل يضغط على هوامش أرباح الشركات، مشيرين إلى أن التوسع والنمو غير النفطي يساهمان باحتواء هذه التكاليف المؤقتة.
قال أحمد الرشيد، محلل مالي أول في صحيفة الاقتصادية، إن تاسي وصل إلى 10,300 نقطة مع استمرار ارتفاع عوائد السندات، مرجحا امتداد التراجع إذا لم تنخفض العوائد أو ترتفع توقعات نمو الأرباح.
أثارت مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر منتخبه غضباً وشكوكاً حول مستقبله الدولي، مما يهدد قيمته التسويقية عالمياً، بينما يعزز القيمة التجارية للدوري السعودي المحتضن له كمنصة أخير للمتابعة.
تتجه "سنام القابضة" إلى توسع استثماري بصفقة استراتيجية، باستثمارات تبدأ بمليار ريال وتستهدف 3 مليارات. وتشمل الأولويات التعليم والبنية التحتية والطاقة المتجددة والمدن الذكية، مع تعزيز الخدمات المالية.
أوضحت دانييلا أن مستوى 4 آلاف دولار يمثل دعما نفسيا رئيسيا للذهب، وقد أظهر المعدن بعض التماسك عنده، إلا أن استمرار توقعات الفائدة المرتفعة، وقوة الدولار، وتراجع التوترات، تجعل فرص التعافي محدودة.
عوضت الأسواق الإقليمية بعض خسائرها وسط ارتدادات طبيعية، عقب هدوء تداولات مايو التي أعقبت موسم التوزيعات، لتشهد السوق العمانية استثناءً إيجابياً بفضل استقطاب رؤوس أموال أجنبية جديدة.
تتحرك أسواق الأسهم الأميركية بحذر مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، وسط ترقب لقرارات الفائدة الأميركية وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
تحذيرات من استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على السوق الفعلي للنفط، مع الإشارة إلى أن الخطوط البديلة توفر حلاً جزئياً فقط ولا تغطي العجز الناتج عن توقف الإمدادات وحصار الموانئ في المنطقة
تسيطر حالة من التفاؤل على المستثمرين مع تسجيل المؤشرات مستويات قياسية بفضل تطمينات الإدارة في أميركا. تبرز أهمية نتائج الشركات التقنية والإنفاق الرأسمالي في تحديد اتجاهات النمو وتجاوز مخاوف الركود
السوق السعودية تتماسك عند مستويات 10475 – 10500 نقطة بعد انخفاض يوم الأحد إلى 10194 نقطة، مع تحسن حجم التداول إلى 82 مليون سهم. فيما شهدت بعض القطاعات القيادية ارتفاعات طفيفة بعد موجات التراجع.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.
حسام بيرم - موفد الشرق في بورتسودان.. السر أبو رنات - رئيس غر