شرادا بهانداري | خبيرة اقتصادية ومالية.. د. محمد أنيس | عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي.
د. نجم عباس والعميد سمير راغب يوضحان أن التوترات بين باكستان وأفغانستان تركز على ضربات محددة للتحذير، مع دور أميركي وإقليمي لضبط التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وسط تدخلات اللاعبين الكبار.
برنت سادلر ود. فراس إلياس يوضحان أن إدارة ترامب تعزز تحضيراتها العسكرية حول إيران، مع تحذيرات للرعايا الأميركيين بهدف الردع وتهيئة خيارات إضعاف النظام الإيراني أو فرض ضغط على طهران في ضوء فشل التفاوض
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
المفاوضات الإيرانية-الأميركية تتسم بالجدية، مع تحفظات الفصائل العراقية، بينما تسعى واشنطن لتحقيق أهدافها النووية عبر الضغط الدبلوماسي دون اللجوء للحرب.
ارتفاع الديون يشمل الدول النامية والمتقدمة، والولايات المتحدة نموذج على تمويل العجز المستمر، مع ضرورة مراقبة السياسات المالية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
قال أبشناس إن التوصل لاتفاق مرهون بإرادة واشنطن، معتبرا أن تأثير إسرائيل حاضر بقوة. فيما قال شميرر إن هدف الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بعيدا عن أي أجندة إسرائيلية.
قال د. جون زغبي، خبير استطلاعات الرأي، إن خطاب حالة الاتحاد جاء طويلاً وبنبرة انقسامية، وسط تراجع مستوى الرضا إلى 41%، مع شكوك حول تأثيره على المستقلين والانتخابات النصفية.
اجتماع القاهرة يمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، بينما يتواصل الجدل حول السلاح. المحلل السياسي بشارة شربل يرى أن الدعم السياسي مشروط بقرار سيادي يطبق اتفاق الطائف والقرار 1701.
هدأت الأسواق بعد فتح هرمز مؤقتًا وانحسار مخاوف الإمدادات. محمد عادل أوضح أن الخطر تجاوز النفط إلى الطيران والتمويل وسلاسل الإمداد، فيما منحت مهلة الأسبوعين فرصة لتأمين الشحنات.
اقتربت الأزمة من انفجار أوسع قبل أن تفرض التهدئة نفسها عبر وقف متبادل للهجمات وربط ذلك بتأمين المرور في مضيق هرمز. هذا التحول عكس حسابات ردع ومخاوف من اتساع النار إلى الخليج وإسرائيل.
تتجه الأزمة إلى هدنة مشروطة بعد ترقب اتساع المواجهة، مع بقاء التهديد العسكري قائمًا. سمير راغب رجّح استكمال ضرب الأهداف العسكرية ومنصات الصواريخ قبل أي تصعيد أوسع.
بلغت مهلة ترمب مع إيران لحظة حاسمة بين التصعيد والانفراجة. أبيش رجّح بقاء الخيار العسكري قائمًا إذا لم تقدم طهران تنازلًا ملموسًا، فيما رأى د. أبو صليب أن فتح مضيق هرمز قد يمنح التفاوض هدنة محدودة.
قال د. جهاد الحكيم أستاذ اقتصاد في الجامعة الأميركية - بيروت إن الأسواق تتأثر بشدة بتصريحات ترمب، موضحًا أن أسعار النفط هبطت والأسهم ارتفعت مع توقعات التهدئة، لكن المسار لا يزال مرهونًا بالمفاوضات.
قالت كاميليا انتخابي فرد رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي" إن فرص التفاوض ضئيلة، بينما أكد د. قاصد محمود نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية السابق أن الخيار العسكري جاهز وسط تصعيد خطير.
اتجهت الأسواق إلى التهدئة مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب. كريستوفر ديفيس، شريك "Hudson Value Partners"، أوضح أن المستثمرين رجحوا مخرجًا يحد من اتساع الحرب، ما دعم المخاطرة الانتقائية.
تتشابك الاعتبارات السياسية والاقتصادية في موقف الصين من أزمة مضيق هرمز، حيث تحاول بكين حماية مصالحها في الطاقة، مع الحفاظ على توازن دقيق في ظل التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأسواق العالمية.
قال د. وليام لورنس دبلوماسي أميركي سابق إن المؤشرات ترجح التصعيد رغم وجود جهود دبلوماسية، فيما قال إبراهيم النهام كاتب ومحلل سياسي إن دول الخليج رفعت جاهزيتها تحسبًا لسيناريو المواجهة.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق إن فرص التصعيد تبدو أكبر من التسوية مع اقتراب نهاية المهلة، فيما قال أدهم حبيب الله صحفي الناصرة إن هناك حالة قلق داخل إسرائيل واستعدادات لاحتمالات تصعيد واسع.
يرى نيل نيومان، أن الحرب وتداعياتها تفرض ضغوطًا متزايدة على الاقتصادات الآسيوية، مع توقعات بارتفاع التضخم في اليابان وزيادة الضغوط على بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة.
تبدو العلاقات الأميركية اليابانية جيدة وقد تشمل تعاونا في الطاقة ودعما لوجستيا لأي عمليات أميركية في الخليج، بينما تبدي الصين قلقها من تأجيل القمة مع واشنطن في ظل سعيها لإعادة رسم النفوذ العالمي
تواصل أسعار النفط المرتفعة فرض الضغوط على الاقتصادات الآسيوية، حيث تواجه الدول المستوردة للطاقة ضغوطا تضخمية قد تؤثر على النمو، فيما تتدخل البنوك المركزية لاحتواء المخاطر.
الأسواق الآسيوية تترقب أداء الاقتصاد الياباني وسط تحديات تمويل 32 مليار دولار دون سندات، بينما كوريا الجنوبية والصين وتايوان تركز على التكنولوجيا والرقائق والنمو المستدام خلال 2026.
نيل نيومان رأى أن ارتفاع الصادرات اليابانية يعود لعوامل موسمية وزيادة الطلب الصيني على المعدات الإلكترونية، مؤكدا أن الاقتصاد الياباني يعتمد أساسا على الاستهلاك، مع تحذيره من تقلب العلاقات التجارية
نمو الاقتصاد الياباني جاء أضعف من المتوقع، ما يعكس طلبا داخليا هشا، ويعقد قرارات بنك اليابان بين مواجهة التضخم ودعم النشاط. والأسواق تتوقع رفعا تدريجيا للفائدة، بينما قد يستفيد الين من ضعف الدولار.
أثر فور حزب تاكايتشي الساحق إيجابا على أسواق السندات، وتركز الأسواق على النمو أكثر من الإنفاق، مع توقعات بسياسات تحفيزية ونموذجية للضرائب، رغم احتمال زيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 2-3% من الناتج المحلي
انتخابات اليابان دفعت الين للصعود كذلك دعمت سنداتها، وسط توقعات بنمو اقتصادي وإنفاق مالي أكبر في ظل ترقب حذر لبيانات الوظائف الأميركية وتأثير الفيدرالي على السيولة والسياسات النقدية العالمية.
يمنح فوز ساناي تاكايشي، رئيسة الوزراء اليابانية، في الانتخابات تفويضا سياسيا يعزز موقعها الداخلي دون قدرة على تعديل الدستور، فيما تستمر التوترات مع الصين وسط ضغوط تجارية متبادلة ومساع لاحتوائه.
قال نيل نيومان إن الفوز الكاسح لرئيسة وزراء اليابان يعكس تصويت ثقة شعبي واستثماري، مدفوعًا بتوقعات تحسين مستوى المعيشة، وضبط التضخم، وإدارة أكثر حزما للعلاقات الاقتصادية مع الصين.