آن إليزابيث موتيت | كاتبة صحفية في صحيفة ديلي تلغراف.. طارق العيدي | خبير في صناعة الطيران.
د. نجم عباس والعميد سمير راغب يوضحان أن التوترات بين باكستان وأفغانستان تركز على ضربات محددة للتحذير، مع دور أميركي وإقليمي لضبط التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وسط تدخلات اللاعبين الكبار.
برنت سادلر ود. فراس إلياس يوضحان أن إدارة ترامب تعزز تحضيراتها العسكرية حول إيران، مع تحذيرات للرعايا الأميركيين بهدف الردع وتهيئة خيارات إضعاف النظام الإيراني أو فرض ضغط على طهران في ضوء فشل التفاوض
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
المفاوضات الإيرانية-الأميركية تتسم بالجدية، مع تحفظات الفصائل العراقية، بينما تسعى واشنطن لتحقيق أهدافها النووية عبر الضغط الدبلوماسي دون اللجوء للحرب.
ارتفاع الديون يشمل الدول النامية والمتقدمة، والولايات المتحدة نموذج على تمويل العجز المستمر، مع ضرورة مراقبة السياسات المالية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
قال أبشناس إن التوصل لاتفاق مرهون بإرادة واشنطن، معتبرا أن تأثير إسرائيل حاضر بقوة. فيما قال شميرر إن هدف الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بعيدا عن أي أجندة إسرائيلية.
قال د. جون زغبي، خبير استطلاعات الرأي، إن خطاب حالة الاتحاد جاء طويلاً وبنبرة انقسامية، وسط تراجع مستوى الرضا إلى 41%، مع شكوك حول تأثيره على المستقلين والانتخابات النصفية.
اجتماع القاهرة يمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، بينما يتواصل الجدل حول السلاح. المحلل السياسي بشارة شربل يرى أن الدعم السياسي مشروط بقرار سيادي يطبق اتفاق الطائف والقرار 1701.
بلغت مهلة ترمب مع إيران لحظة حاسمة بين التصعيد والانفراجة. أبيش رجّح بقاء الخيار العسكري قائمًا إذا لم تقدم طهران تنازلًا ملموسًا، فيما رأى د. أبو صليب أن فتح مضيق هرمز قد يمنح التفاوض هدنة محدودة.
قالت كاميليا انتخابي فرد رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي" إن فرص التفاوض ضئيلة، بينما أكد د. قاصد محمود نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية السابق أن الخيار العسكري جاهز وسط تصعيد خطير.
اتجهت الأسواق إلى التهدئة مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب. كريستوفر ديفيس، شريك "Hudson Value Partners"، أوضح أن المستثمرين رجحوا مخرجًا يحد من اتساع الحرب، ما دعم المخاطرة الانتقائية.
تتشابك الاعتبارات السياسية والاقتصادية في موقف الصين من أزمة مضيق هرمز، حيث تحاول بكين حماية مصالحها في الطاقة، مع الحفاظ على توازن دقيق في ظل التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأسواق العالمية.
قال د. وليام لورنس دبلوماسي أميركي سابق إن المؤشرات ترجح التصعيد رغم وجود جهود دبلوماسية، فيما قال إبراهيم النهام كاتب ومحلل سياسي إن دول الخليج رفعت جاهزيتها تحسبًا لسيناريو المواجهة.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق إن فرص التصعيد تبدو أكبر من التسوية مع اقتراب نهاية المهلة، فيما قال أدهم حبيب الله صحفي الناصرة إن هناك حالة قلق داخل إسرائيل واستعدادات لاحتمالات تصعيد واسع.
قال د. أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات إن الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة قد تشهد مفاجأة توقف التصعيد، لكنه رجّح أن يمضي ترمب نحو تنفيذ تهديده إذا لم يحدث اختراق سياسي.
أكد نيل أتكينسون، الرئيس السابق لقسم أسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، أن أسواق النفط في حالة ترقب لتهديدات ترمب ضد إيران، محذرا من أن استهداف البنية التحتية سيعطل مضيق هرمز ويرفع الأسعار.
بلغ الترقب ذروته مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب أمام إيران، وسط حسابات مفتوحة بين تمديد يمنح الاتصالات فرصة جديدة وضربة تبقي التوتر قائماً. مديرة مكتب "الشرق" في واشنطن، أوضحت أن قنوات الاتصال لم تُغلق.
تصاعد الحديث عن ضربة أميركية محتملة ضد إيران إذا فشلت المفاوضات. د. سيد جنيم رجح استهداف البنية التحتية والطاقة والجزر، فيما حذر محمود الخرابشة من رد إيراني أوسع يطال إسرائيل والقواعد الأميركية.
قال أحمد الغامدي، موفد الشرق من فرنسا، إن الحرب على إيران تتصدر أجندة اجتماعات مجموعة السبع، مع تركيز على خفض التصعيد وتأمين الملاحة والطاقة، وسط تباين في المواقف بين واشنطن وحلفائها.
قال أسعد بشارة إن المبادرة الفرنسية لتحريك مفاوضات لبنان وإسرائيل تواجه عقبات، أبرزها غياب الدعم الأميركي والإسرائيلي ورفض حزب الله، مع إصرار تل أبيب على التفاوض تحت النار لا بعد وقف إطلاق النار.
قال باسكال كونفافرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن التصعيد يهدد استقرار المنطقة، مؤكدا أن باريس تعمل على حماية مواطنيها وحلفائها وضمان حرية الملاحة.
لبنان يفضل مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية تشمل فرنسا والأمم المتحدة بدلا من وساطة أميركية مباشرة، لكن واشنطن وتل أبيب تشترطان نزع سلاح حزب الله، مع تصعيد عسكري أدى إلى نزوح نحو مليون لبناني حتى الآن.
تحركات دبلوماسية تتواصل لوقف الحرب في لبنان. هبة نصر تشير إلى دور فرنسي لإحياء المسار اللبناني، فيما يؤكد وسام عبدالله استعداد بيروت لمفاوضات مباشرة مشروطة بوقف إطلاق النار.
بعد توتر دبلوماسي منذ عام 2024، أعلن وزير الداخلية الفرنسي اتفاقه مع نظيره الجزائري على إعادة تفعيل تعاون أمني رفيع المستوى، في خطوة تعكس مساعي البلدين لاحتواء الخلافات وتعزيز التنسيق الأمني.
الدفاع الأوروبي المشترك يصطدم بعقبتين: عقلية ما بعد الحرب العالمية الثانية التي اعتمدت على المظلة الأميركية، وتعقيدات التمويل وتوزيع عقود 800 مليار يورو. بينما فرنسا تدفع نحو إنفاق أوروبي داخلي.
مايكل بينيون قال إن توصيف رئيس الوزراء البريطاني لروسيا بالعدوانية يعكس قناعة لندن بأن موسكو غير جادة في محادثات السلام مع أوكرانيا، مع استمرار استهداف منشآت الطاقة
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن حماية الديمقراطية تتطلب تنظيم منصات التواصل، وحذف الحسابات الوهمية، وفرض شفافية على الخوارزميات، وفرض مسؤولية قانونية على الشركات عند مخالفة القواعد.
الاتصال الفرنسي مع بوتين لا يمثل مبادرة عابرة، بل يعكس إدراك باريس لوصول حرب أوكرانيا إلى مأزق، وتراجع الدور الأميركي في أوروبا، ما دفع ماكرون لفتح قنوات حوار بحثًا عن هيكل أمني أوروبي يشمل روسيا.