كان الحطيئة يعرف أن بيتا واحدا منه قد يرفع رجلا أو يطارده بالعار، ولهذا عاش الناس بين طمع في مدحه وخوف من هجائه. حمل جرول بن أوس طفولة مضطربة ولسانا لا يرحم، ثم صقل موهبته عند زهير بن أبي سلمى. وهجا أهله ونفسه، وابتز بعض من قابلهم بالخوف من شعره، قبل أن يقوده هجاء الزبرقان إلى السجن عند عمر بن الخطاب، فيخرج بعد استعطاف شعري جديد.









