ولد ابن زيدون في قرطبة بين العلم والجاه، فجمع الأدب والشعر والسياسة، قبل أن تقوده قصائده ومكانته إلى بلاط الحكم والسجن والمنفى. لكن أكثر فصول حياته خلودا كان عشقه لولادة بنت المستكفي، الأميرة الشاعرة التي أحبها حتى صار وجدهما حكاية نقشت على حجارة الأندلس. بدأ الحب متبادلا، ثم فرقتهما الغيرة والوشاية والهجر، وانتهت القصة بالفراق، بينما بقي شعره شاهدا على حب لم تطفئه السنين.





