قيس بن ذريح ولبنى.. عشق بدأ بلقاء عابر، ثم زواج وسعادة بلا أبناء. تحت ضغط والديه، عاش سنوات من القطيعة قبل أن يطلقها قسرا، فانهار وخلد حبه شعراً. تزوجت لبنى، وظل يلاحق ذكراها حتى تدخل رجال قريش، فطُلقت لتعود إليه، لكن نهايتها جاءت بالموت، فيما اختلفت الروايات في مصير قيس: مات بعدها بوقت قصير أو لحق بها، ورغم تعدد الروايات إلا أن حكايته تبقى خالدة.





