من طفولة يتيمة قاسية بالوشم في نجد، انطلق عبدالكريم الجهيمان ليصنع التاريخ؛ فدرس بحلقات العلم بالرياض ومعهد مكة، ودرس وألف المناهج فواجه السجن والنفي لجرأته، ثم أشعل الثورة الصحفية مدافعا عن تعليم الفتاة، وطاف العالم مصلحا، ليخصص ربع قرن في توثيق أضخم موسوعات الأمثال والأساطير الشعبية، حاصدا قرنا كاملا من العطاء والإبداع.







