لم يكتب سيرته بضمير الأنا، بل توارى خلف غياب مهيب ليجعل من ذاته كاميرا تسجل مخاض الإعلام السعودي منذ تأسيس التلفزيون والإذاعة لتصبح برامجهما ضمن نسيج ذاكرة المجتمع. انطلق من رنين النجر في عنيزة القديمة، بين سوق المسوكف ومجالس الشيخ ابن سعدي، ليروي في مذكراته "مشيناها" حكايات رحلته الحافلة التي وثقت أيضا تاريخ مجلس الشورى وتفاصيل المكان، معيدا رسم ملامح العاصمة الرياض، وهي تتحول إلى عاصمة تحتضن كل الأطياف والثقافات.





