شهدت صناعة المخطوطات الإسلامية تطورا متدرجا عبر الزمن، إذ تجاوزت وظيفتها الأساسية في حفظ المعرفة لتصبح مجالا للإبداع الفني، ومع بداية القرن السادس الهجري اشتدت المنافسة بين الدول الإسلامية في فنون النسخ والتجليد، وبرزت بلاد المغرب العربي والأندلس في هذا المجال، قبل أن تبلغ أعمال التجليد مستويات متقدمة من الإتقان في القرن التاسع الهجري.












