كانت عملية نسخ الكتب شريان مهنة الوراقة ونبضها الحي؛ إذ امتدت تفرعاتها لتشمل صناعة الورق وتجليده والمتاجرة به. وكان يطلق على ممارسها لقب "الوراق"، وهي التسمية الأكثر انتشارا للرجل الذي يبعث الحياة في الصفحات، إلى جانب مصطلح "الناسخ" الذي اختص بمن يخطون الحروف بأيديهم لقاء أجر أو حبا بالفن، ليصنعوا معا إرثا وذاكرة لا تنسى.












