
الإبل.. سفينة الصحراء والروح
ثقافة
الإبل كنز الصحراء الخالد وعامها الممتد؛ روضت القفار كـ"سفينة البر"، وأثرت الواقع الاجتماعي صداقا ومقياسا للزمن بـ"فواق ناقة". أنسنها الشعراء كرفيق ناطق يشاركهم الحنين وتسلية الهموم، وتسامت بنسب عريق وسلالات نجابة أصيلة لا تمسخ كرامتها، فتجسدت بهيبة الملوك، لتغدو رمزا أسطوريا شامخا لصبر الأمة وعزتها وانتمائها الوطني.










