يتناول علي بن المقرب العيوني في شعره قضايا المجد والفروسية والاغتراب، مقدما صورة حية لعصر الدولة العيونية وتحولاتها السياسية والاجتماعية، ويبرز ديوانه بوصفه سجلا تاريخيا وأدبيا يوثق أحداثا وشخصيات ومحطات مهمة في شرق الجزيرة العربية، كما يكشف عن تأثره بكبار شعراء العربية، وفي مقدمتهم المتنبي، مع احتفاظه بصوته الشعري الخاص القائم على الحماسة والاعتزاز بالذات.





