ترتبط جزر فرسان في السعودية بالبحر ارتباطا وجوديا، فهو هوية صياديها ومصدر رزقهم، كما يشكل جزءا أصيلا من موروثهم الثقافي والاجتماعي. وفي منتصف أبريل من كل عام، يتحول الساحل إلى كرنفال شعبي يحتفي بقدوم أسراب سمك "الحريد" المهاجر، في مشهد تتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل. تتشابك شباك الصيادين وسط أهازيج الفرح، بينما تتزين العروس الفرسانية في احتفال يعكس موروث الجزيرة، ويجمع الأهل والجيران لتقاسم البركة وجمال الذكريات، في مناسبة تجسد عمق العلاقة بين الإنسان والبحر في فرسان.








