
فلسفة التأويل.. من النص إلى الوجود
ثقافة
تحولت الفلسفة التأويلية من أدواة لفهم النصوص إلى مقاربة لاستكشاف الوجود الإنساني، فبعد وضع منهج تميز به العلوم الإنسانية عن الطبيعية، ارتقى الفكر المعاصر ليربط الفهم بالتاريخ والتراث. ويجمع التأويل اليوم بين المعرفة والوجود، متجاوزاً النصوص المكتوبة إلى الفنون والصور عبر تفاعل حي يدمج أفق الماضي بأفق الحاضر.



