في رحاب الفكر الإنساني المتجدد، تتبوأ اللغة مكانة لا تقارن، إذ لم تعد مجرد أداة محايدة لنقل الأفكار والمشاعر، بل تحولت في الفكر المعاصر إلى أفق ميتافيزيقي شامل يتشكل فيه الوجود والوعي معا. هذا المنعطف اللغوي الجذري أعاد صياغة كل الأسئلة الفلسفية القديمة والحديثة، جاعلا من تحليل الخطاب واللسانيات ركيزة أساسية لكل معرفة ممكنة بالعالم والمصير البشري العميق.



