تعيش فرنسا مرحلة مضطربة مع تصاعد الاحتجاجات على تردي أوضاع التعليم قبل الانتخابات الرئاسية المقررة بعد ستة أشهر لاختيار خليفة لماكرون. وتفتح الأزمة أسئلة عن جذورها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكيف يستثمر خصوم الرئيس لتحقيق مكاسب، وما إذا كانت نظريات المؤامرة حاضرة في المشهد، ولماذا دخل ترمب على خط الأزمة في الأوساط السياسية الفرنسية.












