يتحرك الاقتصاد العالمي تحت ضغوط متزامنة من الطاقة والديون والذكاء الاصطناعي، مع تفاوت آثارها بين الدول. وأشارت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، إلى استمرار النمو رغم الصدمات، لافتة إلى أن الاقتصادات المتضررة من الحروب تتحمل العبء الأكبر، بينما تفرض تكاليف التمويل والتضخم حذرا نقديا وإصلاحات مالية عاجلة.












