خلال مؤتمر صحفي مشترك بدمشق مع أمين عام الأمم المتحدة، أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، دخول بلاده مرحلة جديدة من التعافي الشامل وإعادة الإعمار، متحولة من الاستجابة الطارئة إلى الاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية والخدمات. وأوضح الشيباني أن سوريا تقدم قصة نجاح استثنائية في التعاون مع المنظومة الأممية ومجلس حقوق الإنسان ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددا على أن استدامة الاستقرار الإقليمي تتطلب رفع العوائق الاقتصادية ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية.












