تفتح السيطرة الإسرائيلية على قلعة الشقيف جنوب لبنان أسئلة حول حدود التصعيد وشكل المعركة المقبلة، بعدما تحول الموقع إلى نقطة مراقبة وإنذار تمهد لضغط عسكري نحو تلة علي الطاهر وعزل الجنوب. وتبدو العملية جزءًا من مسار لفرض منطقة عازلة ورسائل إقليمية، وسط نزوح وصعوبات إغاثية بسبب عدم تأمين المسارات واستهداف المستشفيات، مع بقاء السيادة والسلاح شرطين لأي تفاوض.















