تختبر المشاركة العربية موازين الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل الحكومة المقبلة، إذ قد تحسم إسقاط الحكومة الحالية أو دعم ائتلاف بديل. ويبقى تشكيل حكومة مستقرة رهنا بتفاهمات بين قوى متباينة، بينما قد يفتح تغيير القيادة مساحة محدودة للتحرك السياسي دون تحول جوهري في ملفات الاستيطان والدولة الفلسطينية. وتستمر العلاقة الاستراتيجية مع واشنطن، بما يضع احتمالات تغيير الحكومة أمام حدود هذا التغيير في السياسات.














