يكشف تحقيق "رويترز" شبكة عسكرية ومالية سرية تضم أكثر من 5 آلاف كيان تعمل تحت مظلة وزارة الدفاع الإيرانية، وتتيح لطهران مواصلة تسليح ترسانتها رغم العقوبات والحصار البحري. وتعتمد الشبكة على وسطاء في الخارج وعوائد نفط مودعة في حسابات أجنبية لتسوية 97% من شحنات المعدات والمواد الكيميائية من دون تحويلات مالية عبر الحدود، فيما تمر الإمدادات عبر مسارات برية وبحرية وجوية.












