شهدت الأزمة بين إسرائيل وتركيا تحولًا من التهديد بالتصعيد بعد غارة أبو الظهور والحديث عن منع التوسع العسكري التركي في سوريا، إلى التهدئة، مع تدخل المبعوث الأميركي توم باراك وضغوط واشنطن. ويعكس التراجع الإسرائيلي تحفظًا أمنيًا وخشية من كلفة مواجهة مباشرة مع تركيا، في ظل تعدد الجبهات، إلى جانب شكوك في جدوى الصدام كورقة انتخابية داخلية.












