تتعدد أنظمة الدفاع الصاروخية، لكن هدفها واحد، اعتراض الصواريخ الباليستية. تبدأ العملية برصد الإطلاق عبر الأقمار الصناعية، ثم تتولى الرادارات تتبع الصاروخ وحساب مساره، قبل إطلاق صاروخ اعتراضي. وتعمل الأنظمة المتطورة عبر طبقات تبدأ بالاعتراض في الفضاء، ثم دفاعات المرحلة النهائية بعد عودة الصاروخ إلى الغلاف الجوي، مع تحديات الوقت وقدرة الرادارات فقط.












