مسارات دبلوماسية ودفاعية واقتصادية متسارعة تعيد رسم العلاقات السعودية التركية، عبر المجلس التنسيقي المشترك، تواصل الرياض وأنقرة تعزيز شراكتهما الإقليمية، بدءا من ملفات غزة والسودان إلى استهداف 10 مليارات دولار تبادلا تجاريا. ومع نقل تكنولوجيا الدرون والشركات العابرة للحدود، تتجذر الشراكة لتشمل مشاريع عملاقة مثل نيوم والبحر الأحمر.













