تفاقمت أزمة الكهرباء في دير الزور مع عودة النازحين وارتفاع الحرارة، حيث تغطي سوريا 30% فقط من احتياجاتها. وفيما فشلت الطاقة الشمسية في حماية الأغذية وخفض التكاليف، يهرب الأهالي من منازلهم في الظهيرة، وتشدد الحكومة على أن الحل يكمن في إقامة تحديث بنيوي شامل للبنية الكهربائية، مما يتطلب عملية جراحية معقدة لرفع الكفاءة التشغيلية.












