تواجه طهران تحديا غير مسبوق إثر حصار بحري أميركي شمل صادراتها النفطية، ما كشف عن انقسام داخلي حاد، حيث يقود الرئيس مسعود بزشكيان تيارا معتدلا يرى في التفاوض سبيلا وحيدا لإنقاذ الاقتصاد المتدهور، بينما يدفع التيار المتشدد نحو رد عسكري مباشر وتصعيد غير تقليدي. ومع فشل البدائل البرية في تعويض الخسائر، يعاني الداخل الإيراني من تضخم قياسي وانهيار للعملة، وسط رهان متبادل بين واشنطن التي تنظر للتنازلات النووية، وطهران التي تراهن على تأثير الحصار في أسواق الطاقة العالمية لدفع الولايات المتحدة للتراجع.












