تشير تقديرات عسكرية واستخباراتية إلى أن إيران خرجت من الحرب بخسائر عميقة لكنها غير مكتملة الوضوح، حيث تضررت ترسانتها الصاروخية والطائرات المسيرة بشكل واسع، مع تراجع ملحوظ في نفوذها الإقليمي وتآكل شبكة الوكلاء في عدد من الساحات، رغم استمرار احتفاظها بقدرات عسكرية ونووية يصعب تقييم حجمها بدقة حتى الآن في ظل غياب صورة شاملة للميدان.












