مع الجلوس إلى طاولة مفاوضات مليئة بالملفات، يبرز ملف المحتجزين الأميركيين كأحد أبرز أولويات الإدارة الأميركية، التي شددت على طرحه للنقاش. وتشير التقديرات إلى أن عدد المحتجزين الأميركيين في إيران لا يقل عن ستة أشخاص، وسط تقارير تفيد بأن طهران تستخدمهم كورقة ضغط سياسية. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن بعض هؤلاء المحتجزين إما يقبعون في السجون أو يخضعون لقيود تمنعهم من مغادرة البلاد.












