
هل تصبح بكين ضامنًا لاتفاق بين طهران وواشنطن؟
تُظهر الصين موقفًا داعمًا للحوار ووقف التصعيد في حرب إيران، بينما تتهمها تقارير أمريكية بدعم طهران اقتصاديًا وتسليحيًا، حيث تشتري بكين نحو 90% من الصادرات النفطية الإيرانية، وفقًا لـصحيفة وول ستريت جورنال، ما يثير جدلًا حول دورها المحتمل كضامن لأي اتفاق، في ظل تنافسها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة











