تصاعدت الهجمات على منشآت الطاقة في اليوم التاسع عشر من الحرب، لتطال مواقع استراتيجية تهدد إمدادات العالم. البداية كانت مع استهداف حقل بارس الجنوبي، أحد أكبر حقول الغاز عالميا، ثم امتدت الضربات إلى رأس لفان في قطر، ما ألحق أضرارا كبيرة وأثار مخاوف في الأسواق. كما تم إحباط محاولة استهداف منشأة غاز في السعودية، فيما أغلقت الإمارات منشآت حيوية. هذا التصعيد يفتح مرحلة خطيرة تهدد أمن الطاقة العالمي.












